أمانة وقيادة منطقة التفاح والدرج تشارك بصلاة الجمعة في مسجد العمري الكبير بحضور القرضاوي
أمانة وقيادة منطقة التفاح والدرج تشارك بصلاة الجمعة في مسجد العمري الكبير بحضور القرضاوي
شاركت أمانة وقيادة منطقة التفاح والدرج وعلى رأسهم أمين سر منطقة التفاح والدرج الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد" بصلاة الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة , حيث خطب الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين بالمصلين.
وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ووزير الأوقاف والشئون الدينية ووزراء من الحكومة وأعضاء المجلس التشريعي وقيادات بعض الفصائل وحشد كبير من المواطنين .
و"اللحظة الحاسمة"، كانت حين وصل الشيخ القرضاوي إلى المسجد وكان وصوله بالطبع "غير عادي"، تقطعت أوصال الحديث بين الناس "بلا هوادة" مع تعالي صيحات التهليل والتكبير، كأن وزارة الأوقاف أعلنت للتو ثبوت هلال رمضان، فتداعى الناس لرؤيته!
"بسم الله.. والحمد لله.." قرر الناسُ أنه لابد من البدء بإلقاء الخطبة، هدأ الجميع، يعيرون الشيخ أسماعهم، ويرون بقلوبهم ما كان يقوله ب"لهجة إيمانية" محبّبة إلى قلوبهم، بدأ القرضاوي خطبته "التاريخيّة".
القرضاوي أخبر المواطنين:"إنكم وكلاء الله في الأرض"، ف"انتعش" إيمان الجميع، أراد أن يدلل لهم على وجوب مواصلة العمل لكسر أنف (إسرائيل) ليلاً ونهارً، سرّاً وعلانيةً، وتحقيق الوحدة المنشودة مذ مزّق الانقسام السياسي جسد فلسطين إربًا، وبذل الجهد من أجل بناء الدولة المستقبلية.
وبالدعاء على "الطغاة".. ومعهم الرئيس السوري بشار الأسد، "أن يأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر"، وطمأنته للناس بأن نصر الله قريب ولابد من أن نثق به، أنهى خطبته، لكنّ العمري الكبير كان لا يزال ضيقًا.
الجميع التف حول الشيخ الذي لا ضامن للقائه مجدداً على أرض فلسطين، إلا حول الله وقدرته، نشدوا له بأعذب لحن:"في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء فليعد للدين مجده ولتُرق منا الدماء"، أدار القرضاوي وجهه، نظر إلى الناس "نظرةً أخيرة"، كأنها نشدت ذات المعنى؛ ثم مضى..
