حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "كفى يا سجان"
حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "كفى يا سجان"
شاركت حركة الأحرار بشرق غزة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة واسعة من أهالي الأسرى .
وبدوره صرح أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ معاوية الصوفي "أبو مصعب " لصوت الأقصى مباشر إن الأسرى يواجهون الموت البطيئ جراء الإهمال الطبي المقصود من مصلحة السجون .
وطالب الجميع بضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير القائد عبدالله البرغوتي صاحب اكبر حكم في التاريخ لان حالته الصحية صعبة جدا .
وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالوقوف أمام مسئوليتها .
وفي نفس السياق : أرسل نائب أمين سر الإقليم الأستاذ أيمن الداهوك "أبو جهاد" التهاني للأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة شهر رمضان المبارك .
وطالب المقاومة الفلسطينية بضرورة التحرك الجاد اتجاه قضية الأسرى وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.
كما قدم الشكر لجميع وسائل الإعلام التي تنقل معاناة الأسرى الأبطال داخل سجون الاحتلال وتغطيتها لجميع الاعتصامات والوقفات التضامنية الداعمة للأسرى .
كما شاركت حركة الأحرار بشرق غزة في مهرجان بعنوان " كفي يا سجان" والذي نظمته الحركة النسائية في حركة حماس وبمشاركة عدة فصائل وقوي فلسطينية وأهالي الأسري وذلك أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة
حيث ألقيت عدة كلمات في هذا المهرجان وكلمة باللغة الانجليزية لفتاة فلسطينية تحدثت فيها عن الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم.
كما تحدث النائب مشير المصري وأخت من حركة حماس حول الأوضاع المأساوية للأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال كما رفع المشاركون صوراً للأسرى واليافطات التي تحمل الشعارات المساندة والمؤيدة للأسرى الفلسطينيين.
كلمة القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي مشير المصري
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس الجرائم الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الأسرى الفلسطينيين والأردنيين، مستهجنةً الصَّمت والتقاعس الدولي والعربي أمام الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى وخصوصاً الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.
وأكد المصري أن هذه الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة ضد الأسرى تعدياً صارخاً على الأعراف والمواثيق الدولية لا ينبغي السكوت عليها أو التغاضي عنها.
وأكد المصري أن خيار خطف الجنود هو الخيار الاستراتيجي الأصيل لدى حركة حماس لتحرير كل الأسرى في سجون الاحتلال، وأن قضية الأسرى على سلم أولوياتها، مشدداً في الوقت ذاته على أنها قضية تجمع شمل الشعب الفلسطيني.
وأوضح المصري أن الخيار الكفيل بتمريغ أنف قادة العدو هو الخيار الذي سلكته حركة حماس والمقاومة الفلسطينية والذي أثبت نجاعته على مدار تاريخ طويل من محاربة الاحتلال، وكان آخره أسر الجندي جلعاد شاليط وإنجاز صفقة وفاء الأحرارـ
وطالب المصري الجميع بالوقوف أمام مسئولياته تجاه قضية الأسرى، داعياً إلى ضرورة الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية.
ودعا السلطة الفلسطينية بالضفة إلى تحمّل مسؤولياتهما أمام الشعب والأسرى، واتخاذ خطوات جريئة ضد الاحتلال ووقف كافة أشكال التنسيق الأمني معه، إضافةً إلى وقف المتاجرة بقضية الأسرى مقابل الاستمرار بالمفاوضات العبثية مع الاحتلال.
كما ودعا المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرّك العاجل للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام، مشيراً إلى ما يتعرض له الأسرى وخاصة الأردنيين من جرائم.
وحمّل المصري الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة الأسرى الأردنيين وعلى رأسهم الأسير عبد الله البرغوثي والمضربين عن الطعام لأكثر من 70 يوماً، مشدداً على أن الاحتلال سيفتح على نفسه أبواب جهنم إذا أصاب الأسرى مكروه.
وقال: "يتزامن يوم الغضب الذي دعت إليه الحركة النسائية مع يوم الغضب الذي تشهده الأراضي الفلسطينية عام 48 رفضاً لـ "مخطط برافر" الذي يقضي بمصادرة مئات آلاف الدونمات من أراضي عرب النقب المحتل ويهدف إلى تهجير عشرات الآلاف من قراهم".
وأضاف: "من العيب والعار استمرار المفاوضات العبثية في ظل إصرار العدو على استئصال الوجود الفلسطيني، من أجل تحقيق مصالح شخصية لا تخدم إلا أصحابها"، مشدداً على أنه لا أحد مفوض للشروع في مفاوضات وتقديم المزيد من التنازلات للعدو.
بدورها، أكدت مسئولة الحركة النسائية حماس في قطاع غزة رجاء الحلبي أن الحركة أطلقت حملة متواصلة نصرة للأسرى عنوانها كفى يا سجان، لافتةً إلى أن الحملة ستستمر حتى تبيض السجون من الأسرى.
ووجهت الحلبي نداءها إلى فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام إلى ضرورة خطف المزيد من الجنود وعدم رفع اليد عن الزناد، مبينةً أن الأسرى في أشد حالات الخطر، مؤكدةً أن العدو لا يفهم إلا لغة واحدة وهي لغة الحراب، داعيةً الجميع للوقوف أمام مسئولياته تجاه قضية الأسرى.
وقالت الحلبي: "في الوقت الذي تتباهى فيه المؤسسات الدولية بتطبيق العدالة ومبادئ حقوق الإنسان، يتعرض أكثر من 5آلاف أسير فلسطيني وعربي لأبشع صور الانتهاك والتعذيب".
وأضافت: "الاحتلال أعلن الحرب على الأسرى بدعم واضح وصريح من أجهزته القضائية والإعلامية والتشريعية والتي كانت آخرها دراسة قانون يجيز إطعام الأسرى المضربين عن الطعام بالقوة".
وناشدت الحلبي المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية للوقوف أمام مسئولياته تجاه قضية الأسرى.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 15-7-2013م (6 رمضان-1434هـ)

