حركة الأحرار تشارك في الوقفة الإحتجاجية ضد زيارة كيري الى مناطق السلطة الفلسطينية ورفضا للمفاوضات
بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة الإحتجاجية ضد زيارة كيري الى مناطق السلطة الفلسطينية ورفضا للمفاوضات
شاركت وفد من قيادة حركة الأحرار وقيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية وعلى رأسهم أمين سر إقليم شرق غزة أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه منسق قيادة مجلس المناطق التنظيمية أ- ايمن الداهوك "أبو جهاد" وبمشاركة م. صلاح شبير مسئول ملف اللاجئين والقدس في الحركة وم. ياسر خلف الناطق الإعلامي لحركة الأحرار وأ. حسن القانوع مسئول العلاقات الوطنية بحركة الأحرار وبمشاركة عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية والمئات من أبناء الشعب الفلسطيني ظهر اليوم الاربعاء ، فى ميدان فلسطين (الساحة) بالوقفة الإحتجاجية ضد زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الى مناطق السلطة الفلسطينية ورفضا للمفاوضات .
وقال صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية : " إن زيارة كيري للضغط على القيادة الفلسطينية للاستمرار بالمفاوضات، داعيا السلطة إلى الانسحاب من المفاوضات " .
وتابع : " على السلطة أن تُسمع كيري انسحابها من المفاوضات والدعوة إلى ترتيب البيت الفلسطينية " ، مشيرا إلى أن الرئيس عباس ذهب للمفاوضات بضغط أمريكي وإقليمي وخارج الوفاق الوطني.
ورفع المشاركين عدة لافتات تندد بـ " الانحياز الأمريكي لاسرائيل وتدعو السلطة الفلسطينية الى ابلاغ كيرى بالانسحاب من المفاوضات في ظل الاستيطان على القدس والضفة الغربية اضافة الى السياسات الاسرائيلية الهادفة إلى تقويض آمال إقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 67 " .
من جهته ، طالب زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرئيس محمود عباس بـ " رفض مقابلة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ".
وقال في كلمة الجبهة وسط الجماهير المحتشدة : " إسرائيل تستقبل كيري بموجة استيطانية جديدة تهدف لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية ، والبدء ببناء المقطع الشرقي من جدار الفصل ".
وأضاف جرغون : " إن دولة الاحتلال مطمئنة بأن الإدارة الأمريكية لن تحرك ساكنا والوفد الفلسطيني المفاوض الذي أدمن التفاوض سيستمر في سياسته العبثية والعقيمة التي تشرعن الاستيطان، كل ذلك يجعل التوسع غير المسبوق في النشاطات الاستيطانية والذي هو أهم انجازات جولة كيري والتي لا يوجد انجازات غيرها " .
وطالب جرعون الحكومة بغزة بـ " إجراء انتخابات للمجالس البلدية والقروية والنقابات والاتحادات ولمجالس الطلبة وفق التمثيل النسبي الكامل ، وأيضا طالب بسياسة اقتصادية واجتماعية جديدة لقطاع غزة تخضع للنقاش من قبل جميع القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني، تمكن من حل جميع إشكاليات قطاع غزة المتفاقمة " .
ودعا الى " العودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل لإسقاط الانقسام والعودة للشعب بانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة التشريعية والرئاسية ، ومؤسسات منظمة التحرير الائتلافية بالتزامن مع تشكيل حكومة توافق وطني بديلا عن حكومتي رام الله وغزة وتطبيق برنامج الإجماع الوطني في 4 أيار 2011 وتفاهمات شباط 2013 في القاهرة باعتبارها الطريق نحو إسقاط الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية " .

