الامين العام في مقابلة مع اذاعة الأقصى النظام المصري شريك أساسي بحصار غزة

 غزة: المكتب الإعلامي: قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبوهلال إن ما يفعله النظام المصري بالوقوف جنباً إلى جنب مع سلطة رام الله والكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في معاداة الشعب الفلسطيني في طموحه نحو العيش في حياة كريمة ومقاومته ضد الاحتلال لنيل حقوقه الوطنية يأتي للضغط  من أجل تركيع الحكومة الشرعية والمقاومة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته معه إذاعة صوت الأقصى اليوم الإثنين الموافق 28/6/2010م حول التصعيد الاخير من جانب الحكومة المصرية ضد الحكومة الفلسطينية وحركة حماس وكذلك فتح وإغلاق معبر رفح ،
 
وأضاف أ. أبوهلال : أن النظام المصري شريك مباشر في حصار قطاع غزة  ومتآمر مع العدو الصهيوني والرباعية الدولية ضد القطاع.
 
وأكد أن التوقيت الذي أعلن فيه النظام المصري فتح معبر رفح هو يوم ارتكاب المجزرة بحق أسطول الحرية من قبل العدو الصهيوني وأن تحرك النظام المصري السريع بفتح معبر رفح جزئياً جاء لكي يغطي على هذه المجزرة ليقول للعالم ان قطاع غزة ليس محاصراً وأن المعبر مفتوح لذلك .
وبين أ. أبوهلال أن هذا التدخل من قبل النظام المصري من أجل رفع الضغط عن العدو الصهيوني هو محاولة لتضليل الرأي العام وأن النظام المصري يتحرك في إطار المناورات إذا ما وجدت لان هناك ضغطاً جماهيرياً وشعبياً مع ازدياد التعاطف مع غزة وإن هذه المناورات تأتي لتهدئة الرأي العام العربي والاسلامي والحُر في هذا العالم. مستطرداً عندما ترجع الأمور إلى طبيعتها يقوم النظام المصري بإغلاق معبر رفح ,وأن النظام المصري لا يحاصر غزة فقط ولا ننسى ما فعله بقافلة شريان الحياة الأخيرة حين أسال دم المتضامنين مع الشعب الفلسطيني وكسر أقدامهم وأصاب العشرات منهم.
 

مؤكدا ان النظام المصري ليس الوحيد المشارك في الحصار بل عباس المنتهي ولايته وسلطته طرفاً أساسياً  وترساً يدور في الفلك الصهيوني الأمريكي ،

 
واستنكر أ. أبوهلال ما يفعله النظام المصري بالوقوف جنباً إلى جنب مع سلطة رام الله والكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في معاداة الشعب الفلسطيني في طموحه نحو العيش في حياة كريمة ومقاومته ضد الاحتلال لنيل حقوقه الوطنية يأتي للضغط  من أجل تركيع الحكومة الشرعية وتركيع المقاومة الفلسطينية.
 

واستغرب الأمين العام ما قيل عن قرار الكيان الصهيوني تخفيف الحصار على الشعب الفلسطيني ، مبيناً أن قرار تخفيف الحصار اقتصادياً عن الشعب الفلسطيني لا يكفي وأن الحصار الاقتصادي آخر ما يفكر به الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني محاصر اقتصادياً وسياسياً وقومياً واجتماعياً، مضيفاً أن العدو الصهيوني بات يدرك أن حصار غزة اقتصادياً يؤثر سلباً عليه.

وفي رده على سؤال إفشال مساعي المصالحة الأخيرة كشف الامين العام عن قيام عباس بالتراجع عن التعليمات التي أعطاها للجنة متابعة المصالحة التي كان يقودها رجل الاعمال منيب المصري وأمين جامعة الدول العربية عمرو موسى لكي لا يغضب النظام المصري.

 
واختتم الأمين العام حديثه  قائلاً: أتمنى على الحكومة الأردنية أن تضغط على النظام المصري من أجل السماح لقافلة الإغاثة الأردنية بالدخول إلى قطاع غزة من أجل التخفيف من معاناة هذا الشعب المحاصر منذ سنوات.