انطلاق أضخم حملة إعلامية لنصرة مخيم اليرموك في فلسطين

انطلقت صباح اليوم السبت حملة إعلامية لنصرة أهالي مخيم اليرموك اللاجئين الفلسطينيين، تعتبر الأضخم في تاريخ الإعلام الفلسطيني.

و يشارك في الحملة 60 محطة إذاعية في الضفة و القطاع، إلى جانب عدد كبير من الصحافيين القائمون على الحملة من الصحافة المكتوبة و المواقع الالكترونية و الفضائيات، ضمن موجات بث مفتوحة.

و تهدف الحملة لتفعيل قضية مخيم اليرموك عبر وسائل الإعلام الفلسطينية المختلفة في سبيل الوصول إلى ضغط شعبي و جماهيري للضغط على الجهات المحاصرة للمخيم لفتح ممر أمن لإدخال الطعام و الدواء للمحاصرين في المخيم بشكل كامل منذ 180 يوما.

و بدأت الموجة الإذاعية صباح اليوم بالتعريف بمشكلة المخيم و ما يجري في المخيم من موت بسبب الجوع ونقص الأدوية و الحصار المستمر.

ومن الجدير بالذكر أن 20 ألف لاجئ فلسطيني من أصل 180 ألف، لا زالوا محاصرين في المخيم يعانون الموت جوعا، حيث سقط حتى الأن 39 فلسطينيا من الجوع و العطش.

و تلقت الإذاعات عبر أثيرها شهادات بعض المواطنين ممن لديهم أقارب في المخيم حتى الأن و يعانون الحصار و الجوع ومن بينهم كان الصحافي عبد الرحيم القوصيني من نابلس حيث لا تزال عائله والدته في المخيم حتى الآن.

قال القوصيني أن ثلاثة من أخواله كانوا يعيشون في مخيم نزحوا عن سورية وبعضهم أنقطت اخباره، أحدهم كان مصابا ولا يعرف عنهم شيئا منذ أسبوعين على الأقل، حيث انقطعت كل الأخبار من قلب المخيم.

ومن قلب المخيم تحدث الناشط أسامة والذي تحدث عن المعاناة اليومية التي يعانيها المخيم في ظل النقص في الغذاء المستمر دون أي أفق لحلول لفك الحصار عنه.

و قال أسامة أن الأهالي لم يعد لديهم سوى الأعشاب يقومون بغليها و إضافة البهارات إليها و شربها، مشيرا إلى استشهاد طفلة عمرها أربعة أشهر يوم أمس بسبب الجوع و عدم توفر الحليب للرضاعة.