حركة الأحرارتنظم وقفة تضامنية مع أصحاب البيوت المهدمة أمام منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري

 

 

حركة الأحرارتنظم وقفة تضامنية مع أصحاب البيوت المهدمة أمام منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري

­­­­­

 

حركة الأحرار الفلسطينية نظمت وقفة تضامنية مع أبناء شعبنا أصحاب البيوت المهدمة أمام منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري في حي الشجاعية في مدينة غزة وذلك صباح اليوم السبت الموافق 6-9-2014م ,

وخلال الوقفة التضامنية أكد الأمين العام تضامن ووقوف وإسناد الحركة لكافة أبناء شعبنا وخاصة أصحاب البيوت المهدمة الذين قدموا كل ما يملكون دفاعا عن الوطن والمقاومة, قائلاً" تحية لشعبنا العظيم الذي كان يخرج من تحت الركام ويقول بيتي ونفسي ومالي فداء للمقاومة", وشدد على أن شعبنا انتصر في هذه المعركة بصموده وثباته نصرا عزيزا على الجيش الذي يقال أنه من أفضل جيوش العالم.

وحيا أبو هلال المقاومة الباسلة بكافة أطيافها على ثباتها في المعركة ووحدتها وحنكتها وإسكاتها لكافة الألسن الموتورة التي كانت تتطاول عليها بأنها تركت المقاومة وقبلت بالتهدئة والركون قائلاً "غزة لم تكن في نزهه خلال التهدئة التي كانت قائمة منذ معركة حجارة السجيل وإنما كانت تعد وتجهز نفسها وتطور إمكاناتها للمواجه القادمة".

كما وجه أبو هلال رسالة لرئيس السلطة وحكومة الحمد الله قائلاً" نحن وشعبنا لم نلمس لها أي أثر ووجود خلال العدوان الصهيوني على القطاع وكأن القطاع ليس جزء من الوطن أو تحت طائل مسئولياتها, مثنياً على الانتصار الذي حققه شعبنا بالوحدة والتلاحم بهذه المعركة داعيا لتعزيز هذا الانتصار, مستهجناً حديث ومهاترات وتطاول بعض الألسن الموتورة التي عادت لتصب حمم سمها تجاه قطاع غزة ومقاومته لتعكر حالة الوفاق والوحدة التي جسدت في معركة العصف المأكول خدمة للاحتلال الصهيوني ومصالحها الشخصية.

ودعا الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال حكومة الحمد الله لسرعة البدء في إعمار القطاع الذي تعرض لعدوان صهيوني همجي لأكثر من 50 يوماً بعيدا عن الانتماءات السياسية والمحاصصات التي تضر بمصلحة وتلاحم شعبنا المجاهد, كما دعت الحركة حكومة الحمد الله لصرف رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة وذلك قبل الحضور وزيارة واستلام عملها في قطاع غزة فمفتاح دخولهم القطاع هو دفع رواتب الموظفين الذين كانوا على رأس عملهم خلال العدوان وقبله وبعده.

ووجه أبو هلال رسالة للعالم الذي أسماه ظالماً بأن غزة التي دمرت في هذا العدوان الهمجي تحت مسمعكم ومرآكم وأنتم لا تحركون ساكناً فهل مات الضمير الآدمي لديكم ولماذا الكيل بمكيالين, ولا نراكم تتحركون إلا عندما يتعرض العدو الصهيوني للخطر لإنقاذه, مؤكدا أن معركة غزة لم تنتهي بانتهاء معركة العصف المأكول وإنما سيبقى شعبنا ومقاومته رغم التآمر الدولي والإقليمي شوكة في حلق كل من تآمر عليه ودعم الصهاينة لقتله.