حركة الأحرار تشارك بالوقفة التضامنية مع أسرى سجن ريمون
حركة الأحرار تشارك بالوقفة التضامنية مع أسرى سجن ريمون
المكتب الإعلامي - شرق غزة
شارك وفد من حركة الأحرار الفلسطينية وعلى رأسه الناطق الإعلامي لحركة الأحرار المهندس / ياسر خلف وبمشاركة قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" في الوقفة التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة أسرى سجن ريمون بعنوان "وقفة دعم صمود الأبطال خلف القضبان"وذلك صباح اليوم الثلاثاء الموافق 24-2-2015م’ والذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان غرب مدينة غزة.
وفي كلمة له خلال الوقفة أكد توفيق أبو نعيم رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين أن ما جرى في ريمون انتهاك صارخ بحق الأسرى والتي لم يعيرهم العالم الدولي أي اهتمام رغم ما قاموا به من اضطرابات في الأعوام السابقة.
وأوضح أبو نعيم أنه وبالرغم من الوسائل الضاغطة التي استمرت في الأعوام الماضية إلا أن الاحتلال يتوج كل ذلك بانتهاكات جديدة والتي لم يتحملها الأسرى وانتفضوا على إثرها بوجه السجان المجرم.
وقال:"إن الاحتلال يستخدم ساحة الأسرى للدعاية الانتخابية، خصوصا ما دعا إليه وزير خارجية الكيان الصهيوني افغدور ليبرمان لضرورة إقرار قانون الإعدام بحق الأسرى ومن خلال موجة الاقتحامات والتضييق على الأسرى، وهذا ما عودنا عليه اليمين الصهيوني الذي دائما ما يبث سمه ضدهم".
وأضاف:"اليمين الصهيوني يعتبر الأسرى ساحة انتقام وينفذ فيها ما لم يستطع تنفيذه في غزة وعندما يفشل في أي مكان سواء في غزة أو الضفة أو جبهة لبنان سرعان ما يصب جم غضبة ضد الأسرى داخل السجون".
وحذر أبو نعيم من الممارسات التي يقوم بها الاحتلال في السجون خاصة مع الأسرى المرضي والأطفال والنساء.
وطالب جماهير الضفة الغربية المحتلة وفلسطيني الأراضي المحتلة عام 48 بهبة داخل شاملة لنصرة الأسرى، داعياً الرئيس أبو مازن بالقيام بدورة تجاه الملفات التي سمعنا بها أنها قمت للمحاكم.
كما طالب رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين القناصل والسفراء في جميع الدول العربية والغربية القيام بدورهم بإعلاء صوت الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
بدوره قال مصطفى المسلماني المتحدث باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية:"إن هذه المؤسسات التي تدعي بأنها حقوقية لم تقدم شيء من اجل الشعب ولا للأسرى في سجون الاحتلال بل تحولت إلى منظمات خدماتيه تساهم وتكرس لوجود الاحتلال".
وتساءل المسلماني عن الصمت المطبق لهذه المؤسسات ولماذا لما اسر شاليط قامت الدنيا ولم تقعد من اجل إطلاق سراحه وهو الذي أسر عن ظهر دبابة عكس أسرانا البواسل الذين يعتقلون ظلماً وعدوانا.
ووجه المسلماني رسالة إلى أهلنا في الضفة الغربية المحتلة قائلاً:"أهلنا بالضفة المحتلة هبوا في وجهة قطعان المغتصبين داعماً للأسرى في سجون الاحتلال..شكلوا ضغطاً على حكومة الاحتلال للكف عن مضايقات أسراكم في سجون الاحتلال".
بدوره قال مصطفى المسلماني المتحدث باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية:"إن هذه المؤسسات التي تدعي بأنها حقوقية لم تقدم شيء من اجل الشعب ولا للأسرى في سجون الاحتلال بل تحولت إلى منظمات خدماتيه تساهم وتكرس لوجود الاحتلال".
وتساءل المسلماني عن الصمت المطبق لهذه المؤسسات ولماذا لما اسر شاليط قامت الدنيا ولم تقعد من اجل إطلاق سراحه وهو الذي أسر عن ظهر دبابة عكس أسرانا البواسل الذين يعتقلون ظلماً وعدوانا.
ووجه المسلماني رسالة إلى أهلنا في الضفة الغربية المحتلة قائلاً:"أهلنا بالضفة المحتلة هبوا في وجهة قطعان المغتصبين داعماً للأسرى في سجون الاحتلال..شكلوا ضغطاً على حكومة الاحتلال للكف عن مضايقات أسراكم في سجون الاحتلال".
يوم الثلاثاء الموافق 24-2-2015م
