الاحتلال يشدد تواجده على بوابات الأقصى وعشرات المستوطنين يقتحمونه

الاحتلال يشدد تواجده على بوابات الأقصى وعشرات المستوطنين يقتحمونه

موقع الأحرار / شرق غزة

شددت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين من إجراءاتها على بوابات المسجد الأقصى المبارك، واحتجزت جميع هويات المصلين الوافدين للمسجد،

وقال المُركز الإعلامي في مركز "كيوبرس" للإعلام محمود أبو العطا في تصريح صحفي: إن شرطة الاحتلال شددت من تواجدها عند بوابات الأقصى، ووضعت سواتر حديدية عليها.

وأشار إلى أن قوات الشرطة فتحت جميع البوابات ما عدا باب الحديد، بعد إغلاقها صباحًا أمام المصلين والمرابطات، وكان هناك محاولة لمنع عدد من المصلين من دخول الأقصى.

وأوضح أن قوات الاحتلال احتجزت جميع هويات الوافدين للمسجد، وهددت عددًا من المصلين بالاعتقال إذا استمروا بعمليات التكبير خلال التصدي لاقتحامات المستوطنين.

وأضاف أن باحات الأٌقصى تشهد تواجدًا ملحوظًا للمرابطين والمرابطات الذين ينتشرون في أنحاء المسجد، وخاصة عند بابي السلسلة والمغاربة، مشيرًا إلى أن عددًا من المعتكفين يتواجدون في الجامع القبلي المسقوف.

وذكر أن عددًا من المستوطنين المتطرفين اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على شكل مجموعات صغيرة ومتتالية، وقد تواجدوا لدقائق معدودة، وساروا في خط "مسار الهروب" ما بين بابي المغاربة والسلسلة، وبضغط من المصلين تم إخراجهم سريعًا الى خارج حدود المسجد.

وأفاد أن هناك تواجدًا إسرائيليًا مكثفًا عند منطقة البراق خارج الأقصى، فيما اعتلى عدد من وحدات القناصة الجدار الغربي للأقصى فوق باب المغاربة قريبًا من سقف المتحف الإسلامي.

وبين أبو العطا أن المسجد الأقصى يشهد ترقبًا حذرًا بسبب تلك الأحداث، مؤكدًا أن هناك حالة مستمرة من التصدي لاقتحامات المستوطنين، والوقوف في وجه هذه الاعتداءات على الأقصى.

وكان نحو 153 مستوطنًا اقتحموا الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بينهم مجموعة تطلق على نفسها "منظمة نساء من اجل الهيكل"، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد "الفصح" العبري.