بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع الأسير خضر عدنان
بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع الأسير خضر عدنان
شارك وفد من قيادة إقليم شرق غزة وعلى راسه امين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" في الوقفة التضامنية مع الأسير خضر عدنان دعماً واسناداً في مواجهة الإعتقال الإداري في سجون الاحتلال حيث اعتقل الأسير خضر عدنان للمرة الثالثة على التوالي إدارياً والتي نظمتها مؤسسة مهجة القدس وحركة الجهاد الإسلامي وذلك صباح يوم الأحد الموافق 11-5-2015م ,أمام مفترق السرايا وسط مدينة غزة وبمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية واهالي الأسرى والأسرى المحررين وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا وسط حضور إعلامي كبير.
وخلال الوقفة التضامنية ألقى كلمة مؤسسة مهجة القدس الأسير المحرر فؤاد الرازم، حيا فيها رفيقه الأسير خضر عدنان على صموده في وجه الغطرسة الاسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين؛ ودعا الرازم الكل الفلسطيني للوقوف إلى جانب الأسير عدنان ومساندته في معركته الجديدة، معركة الإرادة والأمعاء الخاوية.
وقال المحرر الرازم مرة أخرى يجدد خضر عدنان مفجر ثورة الاضراب الانفرادي في سجون الاحتلال تحديه للمحتل؛ والذي نال حريته في اعتقاله السابق رغما عن السجان؛ وأن الشيخ خضر عدنان ما لبث بعد تحرره في الاعتقال التاسع له إلا أن كان نصيرا للأسرى في كل ساحات التضامن من أقصى جنوب الضفة لأقصى شمالها.
وأضاف: "عاد الاحتلال واعتقل خضر عدنان مرة أخرى وعاد خضر بعد تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي للإضراب عن الطعام مجددا؛ ليؤكد على أننا قادرون بعون الله على كسر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
وأشار الرازم إلى أن خضر عدنان يمثل رمزاً فلسطينا للتحدي والصمود؛ وأن الاحتلال يسعى من خلال تجديد اعتقاله الإداري أكثر من مرة للنيل منه ومن رمزيته؛ ولكن خابوا وخسروا؛ مطالبا جماهير الشعب الفلسطيني المجاهد بضرورة مساندة الشيخ خضر والتضامن معه في معركته الجديدة؛ معتبرا أن هذا أقل واجب من الممكن القيام به في اليوم السادس لإضراب الشيخ خضر عدنان.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمته خلال الوقفة على ضرورة مقاومة الاعتقال الإداري بكافة الطرق، للجم الاحتلال الإسرائيلي عن تطبيقه بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقال البطش: "يجب على كافة المؤسسات القانونية والحقوقية الضغط على الاحتلال لإنهاء الاعتقال الإداري بشكل كامل، وتطبيق حقوق الأسرى في سجونهم وإنهاء معاناتهم الصحية من خلال الإهمال التي تتعمده مصلحة السجون".
وأشار إلى أن المقاومة تضع الأسرى على رأس أولوياتها، "فهمها الأول تحريرهم وتبييض السجون من الأسرى بكافة فصائلهم"، مشيرًا إلى أن ملف الأسرى لم يفتح بعد، وإن فتح فسيكون بتوافق وطني وفصائلي.
ويخوض الأسير خضر عدنان يومه السادس على التوالي في إضرابه عن الطعام، احتجاجًا على اعتقاله إداريًا للمرة الثالثة على التوالي.


