بالصور :حركة الأحرار تشارك في الندوة الشهرية لمؤسسة القدس الدولية بعنوان "الحياة الثقافية في القدس"
بالصور :حركة الأحرار تشارك في الندوة الشهرية لمؤسسة القدس الدولية بعنوان "الحياة الثقافية في القدس"
شاركت حركة الأحرار ممثلة بوفد من قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسه أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ/ معاوية الصوفي"أبو مصعب" في ندوة القدس الشهرية التي عقدتها مؤسسة القدس الدولية بعنوان "الحياة الثقافية في القدس" في مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق صباح يوم الخميس الموافق 28-5-2015م , والتي تحدثت حول الحياة الثقافية في القدس عبر عصور التاريخ وعن نشأت القدس ومكانتها الدينية والتاريخية للفلسطينين وللأمة العربية والإسلامية وكيف كانت الثقافة في القدس في كل مراحلها وكيف سرق الاحتلال ثقافة القدس,
حيث شارك عدد من المثقفين والكتاب ووالباحثين المختصين الفلسطينيين بشأن القدس والمقدسات الفلسطينية وقيادات العمل الوطني والاسلامي وحضر الندوة كلاً من أ.د.أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين كما سير الندوة الدكتور / أحمد حامد وكان المتحدث حول الحياة الثقافية في القدس الأستاذ/ ناهض زقوت.
ومن جهته خلال ندوة القدس الشهرية أوضح أ.د.أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تواصل اقتحامها للقدس والمسجد الأقصى المبارك وتعتدي على المقابر الإسلامية والمسيحية وتجرفها في محاولة منهم لتغيير واقع المدنية.
وشدد أبو حلبية في كلمة له خلا الندوة، على ضرورة وقف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بالقدس والمسجد الأقصى نصرة قضية القدس، في ظل ما تتعرض له من عمليات تهويد ممنهجة ومنظمة على يد سلطات الاحتلال.
وأضاف: "إن الاحتلال يمارس جرائمه بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية ويصادر الأراضي ويواصل عمليته القمعية الرامية لتهجير المقدسيين من ديارهم وتفريغ المدينة من سكانها الاصليين".
من جانبه، أشار الأكاديمي في جامعة الأقصى بغزة د.أحمد حماد، إلى تراجع في الحالة الثقافية للقدس والمسجد الأقصى المبارك، مرجعًا ذلك لممارسات الاحتلال وجرائم وسياسيات المتمثلة في إغلاق المراكز الثقافية والمؤسسات الإسلامية بحجج عدم الترخيص أو لأسباب أمنية واهية.
وأوضح حماد أن نسبة الدعم المقدم من قبل السلطة الفلسطينية للمؤسسات الثقافية والعلمية في القدس لا يزيد عن (5%) لما هو مقدم للمدينة، مضيفًا: "تلك النسبة لا تشكل شيء لدعم الحالة الثقافية في القدس"، مشددًا على ضرورة الاهتمام وزيادة الدعم بالحالة الثقافية في القدس والمدينة المقدسة.
ودعا السلطة الفلسطينية والعالم العربي والإسلامي لدعم المقدسيين والمؤسسات المعنية وإقامة الندوات وورش العمل وتكثيف النشاطات في المدينة المقدسة وتسليط الضوء عليها، بهدف مواجهة الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الحياة الثقافية في القدس والتي يحاول الاحتلال طمسها.
وأكد مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق أ- ناهض زقوت، سلطات الاحتلال الإسرائيلية فشلت في محاولة ايجاد إرث تاريخي لها في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وبين زقوت في كلمة له خلال الندوة، محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الحياة الثقافية في مدينة القدس، مدللًا على ذلك من خلال الاعتداءات المتكررة التي تشهدها المدينة المقدسة والقدس على يد قطعان المستوطنين وبرعاية جيش الاحتلال.
وذكر أن الاحتلال سرق عشرات الكتب والمجلات والجرائد من المنازل الفلسطينية ووضعها في مكتباته الخاصة، داعيًا كافة المعنيين للعمل على استعادتها والاستفادة منها وإطلاع كافة المعنيين عليها والتي تؤكد في مجملها أن الاحتلال الإسرائيلي لا حق له ولا وجود تاريخي في الأراضي الفلسطينية.
واستعرض زقوت، نشأة القدس ومكانتيها الدينية والتاريخية لدي أبناء الشعب الفلسطيني والعالم العربي والإسلامي، مؤكدًا أن لا حق للاحتلال على الأراضي الفلسطينية ولا وجود له في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى أن كتب الحالة العرب والمكتشفات الأثرية أظهرت أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إبراز الحركات الابداعية والتأكيد أنها كانت قبل الاحتلال وأن فلسطين كانت منارة للعلم والعلماء على مر العصور.
وذكر زقوت، أبرز المطابع والمؤلفات والصحف والمجلات ودور النشر التي اشتهرت بها الأراضي الفلسطينية وخاصة المدينة المقدسة، والتي يحاول الاحتلال تزييفها وطمس معالمها.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الخميس الموافق 28-5-2015م
