بالصور: حركة الأحرار تشارك في المؤتمر بعنوان "الشراكة من أجل مواجهة البطالة في قطاع غزة"
بالصور: حركة الأحرار تشارك في المؤتمر بعنوان "الشراكة من أجل مواجهة البطالة في قطاع غزة"
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة في المؤتمر بعنوان "الشراكة من أجل مواجهة البطالة في قطاع غزة" والذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية داخل فندق الايت هاوس وذلك صباح اليوم الاثنين الموافق 30-11-2015م,بمشاركة مختصين ومثقفين وحقوقيين وأكاديميين ومنظمات أهلية وطلبة جامعات وممثلي القطاع الخاص والمجالس المحلية في البلديات وبحضور وزير العمل في حكومة التوافق مأمون أبو شهلا ومدير شبكة المنظمات الأهلية أ- أمجد الشوا وعضو الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الأهلية د. عائد ياغي ومدير مؤسسة فريدريش ايبرت أ- أسامة عنتر ورئيس الإتحاد العام للصناعات أ- سامي النفار والناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة أ- عدنان أبو حسنة.
أكد وزير العمل في حكومة التوافق مأمون أبو شهلا، أن 160 ألف مواطن عاطل عن العمل من غزة تقدموا من أجل الحصول على عمل لدى وزارته في الفترة الماضية.
ونوه أبو شهلا خلال المؤتمر: أن المواطنين مستعدون للعمل في أي مجال حتى ضمن برنامج بطالة مؤقتة.
يشار إلى أن قطاع غزة يشهد ارتفاعا ملحوظاً في نسبة البطالة نظراً لما يعانيه من أوضاع اقتصادية صعبة منذ سنوات نتيجة ممارسات الاحتلال وتدهور الأوضاع الاقتصادية الفلسطينية عامة وضعف الاستثمارات المحلية ومحدودية الطاقة الإنتاجية.
من جانبه قال المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عدنان أبو حسنة في مداخلة له إن قطاع غزة يقترب من كارثة حقيقية بحلول عام 2020 بعد تأكيد العديد من الخبراء لدى الوكالة.
وذكر أبو حسنة أن أونروا أطلعت جميع دول العالم بما فيهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالمخاطر الكارثية المحدقة في قطاع غزة إن استمرت الأوضاع على ما هي عليه.
ولفت إلى أن هناك مليون مواطن في غزة يستلمون مساعدات من أونروا التي مسجل لديها 231 ألف طلب عمل منهم 56 ألفا من حملة شهادة البكالوريوس، و30 ألف دبلوم، و265 ماجستير، و15224 ثانوية عامة، والعشرات من حملة الدكتوراه.
وأرجع أبو حسنة السبب الرئيسي في تأخر التنمية الحقيقية في القطاع إلى تفشي البطالة جراء الحصار الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة وضع رؤية حقيقية يشارك فيها الجميع لتعزيز العمل وتقليص البطالة.
كما اعتبر أن الانقسام الفلسطيني الداخلي "مدمر وحرم قطاع غزة من التنمية"، منبها إلى أن القطاع "بحاجة لشيء صادم من أجل أن تكون هناك تنمية حقيقية مستدامة، مع وجوب أن يتركز الجهد الدولي والإقليمي والدولي لرفع الحصار".
وقال عضو الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية سامي النفار إن الحلول المقترحة المساعدة على الحد من البطالة تكمن في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق استثمار سياسي ضاغط على الاحتلال لرفع الحصار.
وشدد النفار على ضرورة العمل على إيجاد ضمانات دولية تلزم الاحتلال الإسرائيلي تجنب تعريض المؤسسات الاقتصادية أي استهداف لها.
ويضم القطاع الصناعي الفلسطيني 14 ألف شركة مسجلة في قطاع غزة والضفة الغربية منها 100 شركة فقط توظف أكثر من 100 موظف وعامل.
ودعا النفار إلى دعم المؤسسات والمنشئات الصغيرة، وتعزيز دور المنتج الوطني والعمل على رفع خطته السوقية من خلال برنامج إحلال الواردات لما له من دور بفتح سوق العمل بفلسطين.
وفي السياق أكد رئيس الشؤون الأكاديمية في جامعة "الأزهر" في غزة عوني أبو سمعان على أهمية وضع خطة وطنية تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الوطنية للشعب الفلسطيني.
ورأى أبو سمعان أن مشكلة البطالة في فلسطين ثلاثية الأبعاد يشارك فيها (الوزارات الحكومية والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني) وأن الجامعات لا يمكن لها أن تساهم في حل مشكلة البطالة دون التنسيق مع الأبعاد الأخرى.
وأكد ضرورة تحديد دور القطاع الخاص لتحقيق نتائج إيجابية من خلال مشاركة الوزارات الجامعات المختلفة في دور الرقابة ووضع خطط استراتيجية لتحديد الأولويات واعتماد برامج اكاديمية جديدة بناءً على الاحتياجات الوطنية وليست الحزبية
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 30-11-2015م
