حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى والمحررين تنظمان مهرجان وفاء الأحرار للأسرى الأبطال
حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى والمحررين تنظمان مهرجان "وفاء الأحرار للأسرى الأبطال"
أبو هلال: شتان بين حكومة مقاومة تحارب العملاء وبين سلطة تحارب الدين وتعتقل العلماء
أبو هلال: التضامن الحقيقي مع الأسرى لا يمكن أن يتم إلا بخطف مزيد من الجنود
غزة: المكتب الإعلامي: نظمت حركة الأحرار الفلسطينية بالتعاون مع جمعية واعد للأسرى والمحررين مهرجاناً حاشداً بعنوان "وفاء الأحرار للأسرى الأبطال" وذلك في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، مساء الخميس 23-9-2010، وذلك تضامناً مع الأسرى الأبطال واحتجاجاً على ما يتعرض له الأسرى من مضايقات واقتحامات.
وقد حضر المهرجان ممثل الشرعية الفلسطينية النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، عدد من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، قيادة حركة الأحرار، إدارة جمعية واعد، وذوي الأسرى الفلسطينيين وجمهور غفير من المواطنين.
ورحب الأستاذ خالد أبو هلال – الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية في كلمته بالحاضرين قائلاً "أن المهرجان جاء ليجسد معاني الانتماء لأهل الوفاء من أسرانا الأبطال الذين يتعرضون لهجمة شرسة للنيل من إرادتهم وإحالة حياتهم جحيماً، ولكن خسئ الاحتلال أن ينال من إرادة من سار في طريق المقاومة والتي يعرف أن نهايتها أحد ثلاث إما الأسر أو الشهادة أو النصر بإذن الله".
وأضاف "أسرانا هم روّاد المرحلة وروّاد المقاومة وهم المدافعون والمرابطون في الخط الأول على ثغور الوطن"
وأشار إلى أنه كلما كان هناك شكل من أشكال المفاوضات سواء المباشرة أو غير المباشرة، كان هناك هجوم على الأسرى والمقاومة وثوابت وحقوق شعبنا.
وحمّل ما يحصل للأسرى من اعتداء وحشي للمفاوضين وللمفاوضات العبثية التي تعطي غطاءً وحصانة للعدو الصهيوني على جرائمه.
وقال "نحن نعيش في ظل نموذجين، نموذج حكومة غزة المقاومة والتي تحارب العملاء وتؤمن للمقاومة الظروف والأمن، وبين سلطة رام الله التي تحارب الدين وتعتقل العلماء وتقتلع المقاومة وثقافتها وتأوي العملاء"
ووجه الأمين العام عدة رسائل أولها للأسرى الأبطال بأن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه، حكومةً وقيادةً وفصائل وأهالي يقفون رهن إشارة قيادة الأسرى في المعتقلات، ثم رسالة للمفاوض الذي يعطي الاحتلال غطاءً لاستمرار جرائمه في حين أن دوره يقتضي تعرية جرائم الاحتلال وفضحه بأن يتقي الله في شعبه، وثالثها للفصائل الفلسطينية حيث طالبها بخطف المزيد من الجنود الصهاينة حتى يتم الإفراج مقابلهم عن الأسرى الفلسطينيين، وأن التضامن الحقيقي مع الأسرى لا يمكن أن يتم إلا بخطف مزيد من الجنود، وآخرها لسلطة رام الله أن يتقوا الله في شعبهم وأن يفرجوا عن المقاومين المعتقلين لديها، وأن لا يجعلوا تلفزيون فلسطين منبراً لأبواق العملاء الفارين من القطاع ليتهجموا فيه على الحكومة والمقاومة في غزة.
من ناحيته أكد أبو صهيب ماضي –رئيس مجلس إدارة جمعية واعد للأسرى والمحررين- أن على الأمة العربية والإسلامية واجب إخراج الأسرى من المعتقلات الصهيونية كما هو واجب عليهم تحرير فلسطين، وأوضح أنه من غير المقبول أن تستمر المفاوضات مع العدو الصهيوني في حين يقبع آلاف الأسرى الفلسطينيين خلف قضبان السجون الصهيونية.
ووفي كلمته حيّا الدكتور أحمد بحر- النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي- صمود الأسرى والأسيرات، وثمّن صمود وصبر أهالي الأسرى.
وأكدّ أن الحكومة الفلسطينية تقف بكل ثقلها خلف الأسرى ولن تمل ولن تكل حتى تحررهم جميعاً، وأن هذا الأمر قريب بإذن الله.
وقد شهد المهرجان كلمة لزهرة من زهرات الأسرى، وكلمة لأحد أمهات الأسرى، وأنشودة مميزة وخاصة بالأسرى أهدتها لهم فرقة الأحرار للفن الإسلامي.












