فصائل المقاومة تعقد مؤتمراً صحفياً في مقر حركة الأحرار الفلسطينية حول آخر التطورات على الساحة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعا طارئا ناقشت فيه آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية, وخاصة التطورات الميدانية المتعلقة بتصاعد وتيرة الإجرام الصهيوني وكذلك ما يتعلق بالجهود المبذولة لتطبيق اتفاقيات المصالحة الفلسطينية, وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 16-2-2016, حيث تؤكد على ما يلي:-
أولا: تحذر فصائل المقاومة الفلسطينية استمرار جرائم الإعدامات الميدانية المتصاعدة بحق أبناء شعبنا المجاهد وخاصة في محافظات الضفة الفلسطينية والقدس, والتي كان من أوضح ملامحها الأخيرة محاولة اغتيال الطفلة ياسمين الزرو, وتؤكد أن هذه الجرائم تعكس مدى حالة التخبط والإرباك لدى قادة الاحتلال بفعل صمود وبسالة شعبنا المنتفض واستمرارا لمحاولاته الفاشلة في إجهاض الانتفاضة المباركة, وشددت على أنها لن تمر دون حساب بل وستمثل وقودا لاستمرار وتصاعد الانتفاضة وإصرار شعبنا على المضي حتى نيل كامل حقوقه الوطنية, وتوجه الفصائل التحية لأرواح شهداء شعبنا البطل وخاصة الاستشهادي عمر عمرو ابن جهاز الأمن الوطني الذي تقدم الصفوف ليعيد إلى الواجهة ضرورة انخراط أفراد الأجهزة الأمنية والتحامهم بمسيرة شعبهم المنتفض, وتدعو الجميع إلى الاقتداء به وتوجيه بنادقهم نحو العدو وفاءً لتضحيات شعبنا ودماء شهدائه.
ثانياً: تؤكد فصائل المقاومة على ضرورة أن تبقى شعلة الانتفاضة مستمرة ومتصاعدة باعتبارها خيارا وطنيا إستراتيجيا على طريق التحرير واستعادة الحقوق والثوابت, وليس مجرد خطوة لتحريك المياه الراكدة في وهم مسيرة التسوية, وتدعو الفصائل الكل الوطني الفلسطيني وكافة شرائح شعبنا وخاصة طليعته الأكاديمية المتمثلة في الحركة الطلابية على كل المستويات للمزيد من التفاعل والعطاء لدعم هذه الانتفاضة المباركة ورفدها بكل الأشكال والوسائل النضالية والثورية لتطويرها وضمان استمرارها حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا المشروعة.
ثالثاً: توجه فصائل المقاومة التحية والتقدير الصحفي المعتقل محمد القيق الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم 84 على التوالي نيابة عن الشعب الفلسطيني, هذا الإضراب التاريخي الذي يمتنع فيه الأسير محمد عن تناول كافة أشكال المدعمات ليصبح إضرابا على الطريقة الفلسطينية بعد أن تجاوز بمدته سقف الإضراب عن الطعام على الطريقة الإيرلنديه, وتؤكد الفصائل دعمها الكامل للأسير محمد القيق حتى تحقيق مطلبه العادل بالحرية والانعتاق من قيد الاحتلال بعد كسر سيف الاعتقال الإداري الظالم, داعية شعبنا إلى تكثيف الحراك الشعبي والفصائلي والمؤسساتي وتصعيد عمليات المواجهة والاشتباك مع العدو في كافة نقاط التماس على امتداد الأرض الفلسطينية المنتفضة, وتطالب السلطة بتفعيل كل ما بيدها من أوراق ضغط أمنية وقانونية على الاحتلال لإطلاق سراحه وإنقاذ حياته, وتحذر الاحتلال بشدة من أي مكروه قد يصيبه سيتم اعتباره عملية اغتيال وإعدام جبانة يمارسها بحقه, مع كل ما قد ينتج عن ذلك من تداعيات ونتائج.
رابعا: ترحب فصائل المقاومة بكافة الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية في الدوحة, وتؤكد على ضرورة الالتزام باتفاقات القاهرة وإعلان الشاطئ , ولكي تنجح هذه الجهود يجب أن تكون آليات تطبيق المصالحة واضحة وبتوقيتات زمانية محددة مع وجود ضمانات وفي إطار العمل الوطني, ويجب أن تحل أزمة الموظفين والكهرباء وفتح المعابر ورفع الحصار وجميع مشاكل القطاع كمدخل لإنجاح المصالحة, وكذلك يجب أن يتضمن برنامج حكومة الوحدة الوطنية وثيقة الوفاق الوطني وليس برنامج منظمة التحرير, وإعادة تفعيل المجلس التشريعي وعقد الانتخابات العامة الوطني والتشريعي والرئاسة وتحقيق الشراكة السياسية وإعادة بناء وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية, وانعقاد الإطار القيادي المؤقت كمدخل لتطبيق المصالحة, وكذلك وقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية.
خامسا: تدين فصائل المقاومة حملة التشويش التي تتعرض لها فضائية الأقصى وتؤكد أنها محاولة يائسة لن تفلح في وقف دورها ودور الإعلام الفلسطيني المقاوم في دعم حقوق شعبنا وانتفاضته الباسلة, وتعتبر أن هذه الحملة هي استمرار للعدوان الصهيوني على شعبنا ومؤسساته الإعلامية لإسكات صوت الحقيقة.
سادسا: ترحب الفصائل بالخطوة المصرية بفتح معبر رفح لمدة 3 أيام, وتدعو الشقيقة مصر لفتحه بشكل دائم في كلا الاتجاهين لإنقاذ حياة الآلاف من المرضى ومستقبل الآلاف من الطلاب والعالقين وأصحاب الإقامات في دول العالم الخارجي والتخفيف من معاناة شعبنا.
فصائل المقاومة الفلسطينية
الثلاثاء الموافق 16-فبراير-2016
