خلال ورشة عمل نظمتها كتلة الأحرار الطلابية: الأطر الطلابية تجمع على ضرورة استمرار وتصاعد انتفاضة القدس وتشكيل قيادات ميدانية لها
خلال ورشة عمل نظمتها كتلة الأحرار الطلابية
الأطر الطلابية تجمع على ضرورة استمرار وتصاعد انتفاضة القدس وتشكيل قيادات ميدانية لها
خلال ورشة عمل نظمتها كتلة الأحرار الطلابية الإطار الطلابي لحركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "واجب الحركة الطلابية في استمرار انتفاضة القدس وقيادتها" في مقر الحركة في مدينة غزة بتاريخ 9- مارس-2016
أجمعت نخبة من الكتل الطلابية في جامعات قطاع غزة من خلال منسقي كتلة الأحرار الطلابية الإطار الطلابي لحركة الأحرار والكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس والرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي وجبهة العمل الطلابي التقدمية الإطار الطلابي للجبهة الشعبية وكتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية, أجمع المتحدثون على أهمية مواصلة دعم انتفاضة القدس وضرورة استمرارها والحفاظ عليها مشتعلة متقدة حتى تحقيق كامل أهدافها, وقد أجمل الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال التوصيات الصادرة عن هذه الندوة بالإجماع من قبل كافة الحاضرين وهي على النحو التالي:- أولاً: أهمية استثمار منابر الإعلام المقاوم المرئي والمسموع إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي من أجل توثيق كافة الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا وفي مقدمتها جرائم الإعدامات الميدانية والاعتداء على الحرائر وتدنيس وتهويد المقدسات, وتعميمها على أوسع نطاق كمادة تحريضية وتثويرية. ثانياً: العمل على إيجاد برنامج عمل منظم يضمن تحويل الجامعات الفلسطينية إلى منابر وطنية يتم من خلالها التحشيد والتنظير والتأطير لدعم استمرار الانتفاضة, وهذا يستوجب رفع يد الأجهزة الأمنية للسلطة عن الحراك والنشاط الطلابي في الجامعات وتركه ليمارس دوره وواجبه بحرية وإيقاف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال والذي يشكل الخطر الأكبر على الانتفاضة واستمرارها. ثالثاً: العمل على صياغة خطة موحدة على مستوى الحركة الطلابية الفلسطينية وخاصة في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة, وبما يضمن توزيع مناسب للأدوار والواجبات والمهمات في إشعال الانتفاضة وتعزيزها باعتبارها خيارا فلسطينيا استراتيجيا. رابعاً: توجيه رسالة لكافة الفصائل الفلسطينية للسعي الجاد لإنهاء الانقسام البغيض وأهمية التحرك لتشكيل قيادة ميدانية موحدة لهذه الانتفاضة, واعتبار أن تشكيل هذه القيادة هو الخطوة الأولى على طريق إنهاء الانقسام ميدانيا والقاعدة الأساس لتحقيق الوحدة المنشودة. خامساً: وضع برنامج فعاليات موحد خاص بالحركة الطلابية الفلسطينية في كل من الضفة وغزة بهدف تعزيز الانتفاضة وتفعيلها, وكذلك دعوة الفصائل إلى إعادة تفعيل يومي الغضب التي كانت معتمدة على مستوى الكل الوطني والإسلامي والتي تم تهميشها في الفترة الأخيرة. سادساً: الإشراف على حملات جمع التبرعات لتعزيز صمود أبناء شعبنا وخاصة عوائل الاستشهاديين أصحاب البيوت المهدومة وذوي الأسرى والجرحى والأسر المنكوبة. سابعاً: ضمان توسيع دائرة المشاركة في فعاليات الانتفاضة والمواجهات الشعبية لتشمل كافة القطاعات والشرائح المكونة لشعبنا. ثامناً: الحرص على تعميم هذه التوصيات على أوسع نطاق ممكن من قبل كافة الكتل الطلابية المشاركة, وكذلك إصدار بيانات منفصلة عن الكتل الطلابية للتحريض على مواصلة التظاهر والاشتباك مع الاحتلال. وأخيرا... اتفق المجتمعون على عقد ورشة عمل لاحقه تضم ممثلين عن كافة الأطر الطلابية والفصائل الفلسطينية لدراسة إمكانية تحويل هذه التوصيات إلى إجراءات وخطوات عملية من خلال البحث عن الآليات والوسائل المناسبة التي تضمن تطبيقها. حركة الأحرار الفلسطينية المكتب الإعلامي 9-3-2016
