الأمين العام للرسالة نت: الانتفاضة واحدة من خيارات المقاومة، وهي السبيل الوحيد للتعامل مع العدو الصهيوني المجرم
الفصائل الفلسطينية تجدد بيعتها للمقاومة
الأمين العام للرسالة نت: الانتفاضة واحدة من خيارات المقاومة، وهي السبيل الوحيد للتعامل مع العدو الصهيوني المجرم
غزة: المكتب الإعلامي: الرسالة نت: جددت الفصائل الفلسطينية في الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى الثانية تأكيدها بأن المقاومة هي الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني والطريق الوحيد للتحرر وإقامة دولته الفلسطينية.
واعتبر الثامن والعشرين من شهر سبتمبر من العام 2000 , أول اشتعال لذروة إنتفاضة الأقصى الثانية نتيجة دخول رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق آرئيل شارون لباحات المسجد الأقصى المبارك و ما أثار مشاعر الشارع الفلسطيني.
فمن جانبه أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبو هلال على أن الانتفاضة وما تمثله هي واحدة من خيارات المقاومة وهي السبيل الوحيد للتعامل مع هذا العدو المجرم والمستمر على أبناء شعبنا.
وأشاد أبو هلال في حديثه لـ"الرسالة نت" بإنجازات المقاومة طيلة العشر سنوات الماضية , معتبراً إياها بأنها أنجح خيار لفصائل العمل الوطني والإسلامي والذي سيحكم قطعا بفشل عملية التسوية والسلام المزعوم.
وثمن أبو هلال الدور الكبير للشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي الداعم لخيار المقاومة والرافض لعمليات التسوية مع الاحتلال الصهيوني الذي عمل على ازدياد قناعة الشعب الفلسطيني بخيار التحرر .
ومن جهته أكد المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية مشير المصري على خيار المقاومة بعد مرور عشرة أعوام على انتفاضة الأقصى الثانية , مشدداً بأنه بات خيار الشعب الفلسطيني بأكمله .
وأوضح القيادي في حماس بان الشعب الفلسطيني طيلة العشرة أعوام لا زال يزداد ثقة بمشروع المقاومة يوماً عن يوم, مرجعاً ذلك إلى التنوع الذي تشهده أساليبها وتكتيكاتها العسكرية حتى باتت تشكل معادلة الردع و استطاعت تحقيق التوازن الاستراتيجي في قاعدة الرعب مع العدو الصهيوني.
وفي ذات السياق اعتبر الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة أبو مجاهد أن الإنتفاضة كانت بمثابة انطلاقة لثلة من المجاهدين بعد أن صعد الإحتلال الصهيوني من جرائمه المتكررة والمستمرة بين أبناء شعبنا الفلسطيني , مؤكداً بأن هذه الذكرى جاءت لتكون بمثابة انطلاق الحق ضد الباطل الصهيوني.
وأكد الناطق بإسم المقاومة الشعبية بأن الفصائل الفلسطينية بمقاومتها باتت تشكل جبهة ممانعة ضد الإحتلال الصهيوني حتى لا يستطيع أن يمرر أيا من مشاريعه الخبيثة على أبناء شعبنا الفلسطيني.
ومن جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي على لسان عضو مكتبها السياسي الدكتور أحمد المدلل بأن حركته جددت بيعتها من جديد على نهج المقاومة, مشيراً إلى إستراتيجية عملهم المقاوم في الفترة القادمة والمتمثل بازدياد قبضتهم على هذا الخيار مع رفضهم القاطع لكل الخيارات المذلة لهذا الشعب.
وبين المدلل عمق هذا الخيار لدى أبناء الشعب الفلسطيني ومدى تمسكهم الشديد به , معتبراً إياه خيار المستقبل الأوحد للوصول إلى كافة الأهداف بعيداً عن عمليات التسوية التي تساق على طاولات المفاوضات المهزومة.
