حركة الأحرار الفلسطينية- اقليم خانيونس تنظم ندوة سياسية هامة بعنوان المفاوضات مع الاحتلال.. آثار ونتائج
حركة الأحرار الفلسطينية- اقليم خانيونس تنظم ندوة سياسية هامة بعنوان "المفاوضات مع الاحتلال.. آثار ونتائج"
غزة: المكتب الإعلامي: نظمت حركة الاحرار الفلسطينية- اقليم خانيونس ندوةً سياسية هامة بعنوان "المفاوضات مع الاحتلال.. آثار ونتائج" مساء يوم الاربعاء 13/10/2010 بمقر بلدية خانيونس.
وشارك في الندوة كل من أ. مصطفى القيشاوي- الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية، أ. حماد الرقب- الناطق الإعلامي لحركة حماس بخان يونس، د. عبد الله العقاد- المختص بالشؤون الاستراتيجية والأمنية، و د. ماجد البطة- الخبير في الشؤون الصهيونية، وحضرها عدد من الوجهاء والمخاتير، وجمهور غفير من أعضاء وكوادر الحركة والمواطنين.
من جهته اعتبر أ. مصطفى القيشاوي في كلمته أن من يفاوض باسم الشعب الفلسطيني ليس أميناً عليه، كونه يرى أن أمن دولة الكيان من أولى أوليات المفاوضين، وطالما قبلوا بالجلوس للمفاوضات فسيفرطون في حقوق الشعب الفلسطيني الذي لم يفوضهم للحديث باسمه أصلاً.
وأكد أن هناك فلسطينيون جُدد يحملون أسماءً عربية، وينادونَ باسم "قيادة الشعب الفلسطيني" هم أداة لينة تخدم الكيان الصهيوني وهم منزوعي الشرعية ولا مسوّغ قانوني لوجودهم يعملون على التعاون والتنسيق الأمني الكاملين في الضفة الغربية حماية لأمن المحتل وخدمةً له من خلال مطاردة المجاهدين والمقاومين واعتقالهم وتعذيبهم، والسعي المستمر لكسر شوكة المقاومة، وصمود الشعب من خلال الحملات الشعواء والظالمة بحقهم.
وأضاف القيشاوي "لن يرحم شعبنا الفلسطيني أي مفاوض يعطي مسوّغات لجرائم العدو، ويعمل على تغطيتها تحت أي إطار"
واكد القيشاوي "أن حركة الأحرار ترفض المفاوضات العبثية بكافة أشكالها سواء السرية والمباشرة وغير المباشرة منها.
واستنكر القيشاوي" تصريحات المدعو ياسر عبد ربه بإسم منظمة التحرير الفلسطينية والتي أكد فيها استعداد المنظمة الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني، معتبراً اياها جريمة وطنية وسياسية جديدة ترتكب بآيادي تدعي أنها فلسطينية، وأن هذه الدعوة الصريحة هي اعتراف بقانون الولاء العنصري، وشطبٌ لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وشدد القيشاوي في الوقت نفسه على الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، منوهاً أن ما يجمع عليه الشعب الفلسطيني هو مقاومة الاحتلال وحماية المصالح الوطنية.
من جهته اعتبر حماد الرقب أن من يذهب للتفاوض فهو ذاهب للتنازل، لأنه يعتبر نفسه الحلقة الأضعف، نتيجة الدعم المستمر من الولايات المتحدة وأوروبا للكيان الصهيوني، ونتيجة لذلك نجد أن المفاوضين يذهبون للتنازل ومجبرين أيضاً، ولم ولن ينجزوا أي شيء لقضيتنا عبر التفاوض.
ونوه الرقب إلى أن الحكم الشرعي للتنازل عن أي ذرة من تراب فلسطين وصولاً لحقوق الشعب حرام شرعاً، والمتنازل عنها مجرم آثم.
وأضاف الرقب "إن منظمة التحرير والمتنفذة فيها حركة فتح تعرضت لاختراق صهيوني وزرع لقيادات عميلة فيها كالطيب عبد الرحيم وياسر عبد ربه وغيرهم، وأنه تم تصفية القيادة الحقيقية في "فتح" والمنادية بقتال الصهاينة واستعادة الحقوق، وصولاً الى اتفاقية أوسلو المهترئة التي نتجت عن التفاوض وكان أول مساوئها الانقسام الفلسطيني من خلال مطاردة المقاومين من حركة حماس والجهاد، وزيادة الاستيطان بنسبة 700%، واستخدام الاحتلال لكافة أشكال الأسلحة الممنوعة دولياً كونه يضرب في سلطة موجودة، والتعسف والظم الشديدين للأسرى دون مراعاة لأي حقوق إنسانية، ونشاط استخباراتي مع الصهاينة ضد الدول العربية.
أما عبد الله العقاد فرأى أن كيان الاحتلال هو كيان أمني، وأن كل ما ينعكس من سياساته وإعلامه وهو انعكاس أمني بحت.
وأكد العقاد أن الشعب الفلسطيني قد تعرض لأنواع من الاختراق بدأت بالاختراق الفكري والسياسي، ثم الاختراق الأمني، وصولاً للاختراق النفسي.
وأن الاختراق النفسي هو أخطرها، واستشهد بأمثلة تاريخية من واقع شعبنا الفلسطيني وختم بمقولة أبو جهاد "أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر"
من جهته رأى ماجد البطة أن فريق المفاوضات الفلسطيني الحالي هو أكثر وأكبر فريق خياني في تاريخ القضية الفلسطينية، وأن قراراتهم ورؤيتهم مصيرها إلى مزابل التاريخ لما جرّته من ويلات.
وأكد ان الكيان الصهيوني قد أوجد هؤلاء المفاوضين وصنعهم للاستفادة منهم خدمةً لمجتمعه فقط، دون النظر لأوليات الشعب الفلسطيني.





