مناشدة هامة جدا من خالد أبو هلال إلى السيد الرئيس محمود عباس

⭕⭕مناشدة هامة جدا من خالد أبو هلال إلى السيد الرئيس محمود عباس⭕⭕ ✒إن قيام العدو الصهيوني بتسريب خبر تعاونكم الأمني من قبل مع الاستخبارات الروسية عبر الصحافة العبرية ليؤكد أن هذا العدو لا يمكن أن يكون وفيا لا لمن يقدس التعاون الأمني معه ولا لمن أفنى شبابه وأمضى حياته لتسويقه دوليا وتجميل صورته, ويفضح بوضوح قرار الاحتلال بانتهاء مرحلتكم رئيسا لهذه السلطة التعيسة وبدء مراسم التخلص منكم وقبر ما يسمي ب مرحلة التسوية السياسية برمتها, الأمر الذي يفتح الباب واسعا أمام تنافس الورثة الجدد في تقديم فروض الولاء والطاعة وعلى أساس قاعدة جديدة من التعاون والتنسيق الأمني والاجتماعي والاقتصادي الفج القائم على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل واستكمال تهويد القدس وقضم ما تبقى من الضفة الفلسطينية, وللأسف الأحصنة الفلسطينية بألوانها المختلفة مسْرجة وجاهزة تنتظر اللحظة القريبة المناسبة للانقضاض, وللأسف أيضا الغطاء الرسمي العربي الرباعي وغير الرباعي من الأنظمة التي وضعت نفسها في صندوق الاحتياط الصهيوني أيضا جاهزة وقد باتت الهرولة الرسمية نحو التطبيع مع الاحتلال ميدانا للسباق بين الكثيرين منهم, والحراك الفعلي لتنفيذ قرار التخلص من سيادتكم قد بدأت رائحته تزكم الأنوف وما أشبه هذا القرار الصهيوني اليوم بالأمس القريب, المطلوب اﻵن ليس البكاء والاستجداء والمزيد من محاولات التنازل واسترضاء الأعداء أقسم أنه قد فات الأوان, المطلوب وقبل أن تغرغر الروح سياسيا وجسديا ألا تأخذكم العزة بالإثم والإعلان فورا عن التوبة والعودة إلى حضن وحصن الشعب الفلسطيني, المطلوب التكفير عن كل ما مضى وسجله التاريخ أمام الله وأمام الشعب والأمة في صحيفة أعمالك, وأنت تملك فعليا تحقيق ذلك خلال ساعات معدودة, ببساطة شديدة بإمكانك الإعلان عن إنهاء الانقسام وبدء مرحلة جديدة من الوحدة الوطنية والكفاحية على أساس إسقاط وهم التسوية والتعاون الأمني مع الاحتلال وفتح سجون السلطة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ودعوة كل الفصائل والقوى الوطنية ومنتسبي الأجهزة الأمنية وكل شرائح شعبنا إلى تفعيل خيار المقاومة بكل أشكالها والانخراط الكامل في انتفاضة القدس وتصعيد فعالياتها, كل عاقل يعلم أن شعبنا العظيم هو الوحيد القادر بعد الله سبحانه وتعالى وبفضله على حمايتكم وإسقاط رهانات كل الأعداء بل وفتح باب من أبواب جنة الدنيا أمامكم قبل جنة الآخرة بإذن الله, أنصح صادقاً ومن باب الدين النصيحة (فليس في القلب حتى الآن مكان للمحبة), توجه إلى غزة العزة واقلب الطاولة سيادة الرئيس وسترى من شعبك الأبي الكريم المتسامح ما يذهلك ويدفعك لتغيير كل حساباتك, سترى كيف سيقف العالم أجمع على قدم واحدة يستجديك ويخطب ودك, ستقف شامخاً وسط شعبك وتسلم الراية لمن بعدك واثقاً مرتاح الضمير وقد أنعم الله عليك بحسن الختام كما أنعم على الذين من قبلكم, لا تتردد وتنتظر حتى تغلق كل السماعات في وجهك وأنت ترى مقدمات ذلك بأم عينيك, وقبل أن تدخل الروح في مرحلة الغرغرة بعد فوات الأوان وحيث لا ينفع الندم. بانتظار قراركم سيادة الرئيس الذي أسأل الله أن يكون صائباً بعد ركعتي استخارة لله وليس استشارة لشياطين الإنس والجن من بعض من حولك ممن تعلم حقيقة ولاءاتهم ومرجعياتهم. اللهم فاشهد اللهم إني قد بلغت والله من وراء القصد خالد موسى أبو هلال "أبو أدهم" الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الخميس الموافق 8-9-2016