أ. أبو هلال: استبدال الدروس الخصوصية ببرنامج التعليم الإضافي تعزيز للمستوى التعليمي للطلاب

 

في زيارة لمديرية التربية والتعليم بمحافظة الوسطى

أ. أبو هلال: استبدال الدروس الخصوصية ببرنامج التعليم الإضافي تعزيز للمستوى التعليمي للطلاب

في إطار حرص الحركة على التواصل مع كافة المؤسسات الرسمية والأهلية للاطلاع على عملهم عن كثب وإيصال صوت المواطن لهذه المؤسسات، التقى وفد قيادي من حركة الأحرار الفلسطينية يترأسه الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال بمدير التربية والتعليم في المحافظة الوسطى أ. علي أبو حسب الله ونائبيه وبالطواقم الإدارية العاملة في المديرية صباح الاثنين الموافق 1/11/2010، وقد تناول الطرفان الحديث في آخر المستجدات على الصعيد التعليمي والتربوي، حيث أشاد أبو هلال بالنهضة الواضحة في المسيرة التعليمية رغم التحديات والتآمر لا سيما بعد الأزمة التي افتعلها المستنكفون عن أداء دورهم التعليمي.
واعتبر الأمين العام لحركة الأحرار أن قرار وزارة التربية والتعليم منع الترفيع الآلي للطلبة المكملين في الصف الحادي عشر محطة فاصلة وأنه مقدمة للوصول إلى طالب ثانوية عامة متميز يؤهله لأن يكون طالب جامعي مبدع متفوق صاحب همٍ وطني.
وقد أشاد أبو هلال ببرنامج التعليم الإضافي واختياره كبديل للدروس الخصوصية واصفاً إياه بأنه تعزيز للمستوى التعليمي للطلاب.
 
من جانبه طمأن أ. علي أبو حسب الله وفد الحركة على سير المسيرة التعليمية عازياً ذلك النجاح إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون في خدمة أبنائنا الطلاب بمهنية وخبرة ومسئولية وطنية.
وتطرق أبو حسب الله إلى موضوع استحداث برنامج التعليم الإضافي لطلاب الثانوية العامة معتبراً إياه بأنه الحل الأمثل للقضاء على الدروس الخصوصية التي تستخدم كطريق لجلب الأموال من أبنائنا الطلاب.
وفي ختام اللقاء قام وفد الحركة بجولة تفقدية لمدرستين من مدارس المحافظة الوسطى كنموذجين هما مدرسة خالد بن الوليد الثانوية ومديرها أ. عبد المجيد عيسى، ومدرسة عبد الكريم العكلوك الثانوية ومديرها أ. عاطف سليمان وادي، وقد التقى الوفد بأسرة التعليم في هاتين المدرستين وبنخبة مميزة من الطلاب والذين أكدوا بدورهم على حرصهم على مواصلة المسيرة التعليمية.
 
وفي سياق متصل.. وحرصاً من الحركة على المعرفة والاطلاع والمتابعة لمؤسساتنا الحكومية التقى وفد الحركة ممثلاً بالأمين العام أ. خالد أبو هلال برئيس بلدية البريج الشيخ والمربي الفاضل أبو أيمن طه وأعضاء المجلس البلدي وعدد من وجهاء المخيم في مقر البلدية، وقد تباحث وفد الحركة مع البلدية الصعوبات والمعاناة والتي برغم وجودها حققت البلدية العديد من الإنجازات.
واعتبر الأمين العام لحركة الأحرار أن الخدمات التي تقدمها البلدية لأهل المخيم لا تقل أهمية من الرباط على الثغور، وأننا بتنا نشهد تطوراً ملحوظاً وملموساً في أداء البلدية واعتبر أبو هلال أن السبب في ذلك يعود إلى أن القائمين على البلدية هم أصحاب مشروع يحملون على عاتقهم هذا الجهد المضني.
 
من جهته أعرب الشيخ الفاضل أبو أيمن طه رئيس البلدية عن اعتزازه بحركة الأحرار ورجالها، مؤكداً على أن هدف البلدية هو التخفيف عن أبناء شعبنا داخل المخيم دون تمييز أو تحيز إلى فئة معينة.
 
بدوره استعرض المهندس محمود طباشة رئيس الدائرة الفنية في البلدية أبرز إنجازات البلدية والتي من أهمها إنشاء محطة التحلية الأكبر على مستوى قطاع غزة حيث يبلغ إنتاجها حوالي 1200 كوب وأنها تكفي لسد احتياجات أهل المخيم من المياه، إضافة إلى رصف وتطوير مدخل البريج الرئيس رغم قلة الإمكانات، وأيضاً فتح العديد من الشوارع مثل شارع العودة الذي تعذر تنفيذه منذ سنوات طويلة وقد تم إقرار وعمل مخططات للعديد من الشوارع لتسهيل حركة المركبات.
وقد أشار م. طباشة إلى أن البلدية استطاعت التخفيف على المواطنين في الجباية والتحصيل من خلال تخفيض 50% من المستحقات المتراكمة على المواطنين للبلدية، وأنه بإمكان المواطن أن يسدد ما عليه بالتقسيط على عدة أشهر حتى بعد التخفيض وذلك تخفيفاً وتسهيلاً على المواطنين.
 

ورداً على سؤال حول رؤية حركة الأحرار للواقع الفلسطيني لا سيما فيما يتعلق بالمصالحة قال أ. خالد أبو هلال أنه لا يوجد فلسطيني مخلص وحريص إلا ويثلج صدره أن يعلم أن هناك جهات تسعى للمصالحة، مستدركاً ذلك بقوله: أن المدخل الحقيقي للحديث عن المصالحة هو إزالة أسباب الانقسام، فلا يعقل أن تتم المصالحة وأسباب الانقسام ما زالت موجودة، وختم قائلا: من يتجه للمصالحة ينبغي عليه أن يدفع فاتورتها وهي وقف التنسيق الأمني وإنهاء ملف الاعتقالات السياسية واصفاً إياهما بالخنجرين المسمومين في خاصرة المصالحة الفلسطينية.