خلال ندوة سياسية للحركة برفح القيشاوي: ملاحقة العملاء مطلب وطني من أجل حماية مجتمعنا الفلسطيني
خلال ندوة سياسية للحركة برفح
القيشاوي: ملاحقة العملاء مطلب وطني من أجل حماية مجتمعنا الفلسطيني
اعتبر الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية أ. مصطفى القيشاوي أن ملاحقة العملاء ومحاكمتهم مطلب وطني من أجل حماية المجتمع الفلسطيني ينبغي على الحكومة الفلسطينية وفصائل المقاومة أن يتعاونوا من أجل تحقيقه.
جاءت تصريحات القيشاوي خلال الندوة السياسية التي نظمتها حركة الأحرار – إقليم رفح يوم الاربعاء 3/11/2010 في قاعة النادي الأهلي الجماعي في حي البرازيل برفح بعنوان " دور الفصائل الفلسطينية في حماية المجتمع من ظاهرة العملاء".
وأوضح القيشاوي أن الفصائل الفلسطينية كان لها دور كبير في ملاحقة العملاء خلال الانتفاضة الأولى وقد آتت ثمارها وعملت على الحد منها ومن أبرز ثمارها أنها أزالت عقبات كأداء من وجه المقاومة، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يكون أقرب للإذعان لشروط المقاومة إذا فقد طابور العملاء.
واستهجن الناطق الإعلامي لحركة الأحرار محاولة البعض تسمية العمالة بأسماء أخرى في محاولة لترويجها وخداع المواطنين وكأنها جزء من سياستنا واستدل على ذلك بمقولة قائد المنطقة الوسطى في الجيش الصهيوني الجنرال آفي مزراحي عندما قال إن "إسرائيل" تفضل استخدام مصطلح التعاون الأمني بدلاً من استخدام كلمة عمالة، واعتبر القيشاوي أن السلطة في رام الله للاسف تترك العملاء والخونة يصولون ويجلون دون مراقب أو حسيب، وأضاف قائلا أن شعبنا بات يفرق جيدا بين من يقول لن نعترف بإسرائيل وبين من يقول أن أمن إسرائيل هو أمننا.
واضاف أنه لا يعيب شعبنا أن يكون من بينه فئة قليلة جدا من العملاء موضحاً إلى أن هذه الظاهرة قد كانت في كل الشعوب التي احتلت، وأن شعبنا هو شعب مجاهد وصابر ويستحق منا كل المحبة والتقدير.
وفي ختام كلمته أشاد القيشاوي بحملة مكافحة التخابر مع الاحتلال التي قامت بها وزارة الداخلية في الحكومة الشرعية بغزة موضحاً أن هذا هو الدور الحقيقي الذي ينبغي على الحكومة الاستمرار فيه حتى نحمي مجتمعنا ومقاومتنا من خطر العملاء.هذا ومن جانبه قال الاستاذ محمد عوض المتحدث باسم حماس برفح في مداخلته أن الفصائل مطالبة بإجراء مراجعات مستمرة لأعضائها ومنتسبيها، من أجل الحفاظ على وحدة الصف الداخلي للتنظيم ،وحمايته من الاختراق، وبدوره أكد الدكتور وجيه القيق القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، أن لا فرق بين العمالة والتنسيق الأمني فكلاهما خيانة، وطالب بضرورة عدم الاعتراف بشرعية العملاء الذين يتكلمون بإسم الشعب الفلسطيني، ويتاجرون بقضيته
