..خلال وقفة غاضبة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية خلف : معركة الأسرى بحاجة لالتفاف جماهيري واسع لتعزيز صمودهم, ونرفض إصرار محمود عباس على إشغال شعبنا بتهديداته وإجراءاته ضد غزة بخصومات الرواتب ومخصصات الشهداء والأسرى عن إسناد إضراب الأسرى
خلال وقفة غاضبة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية ضد المؤامرة التي يقودها محمود عباس على قطاع غزة أكد خلالها المهندس ياسر خلف القيادي في حركة الأحرار والناطق باسمها على ما يلي:- خلف : معركة الأسرى بحاجة لالتفاف جماهيري واسع لتعزيز صمودهم, ونرفض إصرار محمود عباس على إشغال شعبنا بتهديداته وإجراءاته ضد غزة بخصومات الرواتب ومخصصات الشهداء والأسرى عن إسناد إضراب الأسرى, وندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس لتصعيد الانتفاضة والمقاومة وتوسيع الاشتباك مع الاحتلال على خطوط التماس للضغط على الاحتلال لإجباره قبول مطالب الأسرى. خلف: شعبنا الفلسطيني لن يستسلم للمؤامرة رغم تشديد الحصار والمعاناة والألم, ولن يفلح محمود عباس في تركيعه والنيل من مقاومته وسلاحها الطاهر, ودفع شعبنا لقبول برنامجه الهابط برنامج التنازل والاعتراف بالاحتلال. خلف: ما فشل الاحتلال عن تحقيقه بالحروب وبالحصار وبما يملك من عتاد عسكري ودعم دولي, لن يفلح محمود عباس وكل المتآمرين عن تحقيقه بتجويع شعبنا, متسائلا أين أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عما تتعرض له غزة والقضية الفلسطينية, قائلاً" صمتهم مشاركة في هذه المؤامرة". خلف: تهديدات عباس وقيادة السلطة المستمرة لغزة تعكس مدى الحقد والانحدار الوطني والأخلاقي والقيمي لهم, وتمثل تساوقا مع الاحتلال وتهديداته ومخططاته التي تستهدف شعبنا ومقدساتنا وحقوقنا الثابتة, مشددا بأن غزة لن تركع لا بإجراءات السلطة وخصم الرواتب ولا بقطع المخصصات بل ستزداد تمسكا بحقوق شعبنا ومقاومتها الباسلة. خلف: عباس لا يمثل شعبنا الفلسطيني, وخطابه في البيت الأسود خطاب استجداء يعبر عن ضعفه, وشعبنا لا يشرفه أن يمثله عباس, مشددا بأن من يمثل شعبنا هي المقاومة التي مرغت أنف الاحتلال في التراب والحل الأمثل لاستعادة حقوقه المسلوبة. خلف: ندعو جماهير شعبنا وفصائله الوطنية وقواه الحية للاصطفاف خلف كلمة واحدة للتصدي للمؤامرة التي تستهدف كل الوطن, وللمزيد من الحراك الشعبي والجماهيري فعباس سيعود من البيت الأسود بمزيد من التهديدات لغزة ومزيد من التنسيق والتعاون الأمني والقبضة الأمنية على شعبنا ومقاومته ووأد انتفاضته, مقابل حلول اقتصادية ومال مسموم. خلف: نحذر محمود عباس من التساوق مع الرؤية الأمريكية وقبول أي صيغة تأتي على حساب شعبنا الفلسطيني, موضحا بأن الرهان على الإدارة الأمريكية رهان خاسر جربه شعبنا ولم يحقق له سوى المزيد من الضغط على السلطة والدعم والانحياز للاحتلال ومخططاته وسياساته. خلف: نرفض بشكل قاطع ما يسمى خيار حل الدولتين, ونحذر من أن يشكل خطاب عباس بدء مرحلة سياسية جديدة لإنهاء وتصفية القضية الفلسطينية, قائلاً "لعباس وللعالم أجمع القضية الفلسطينية ليست صفقة وشعبنا لم يفوض عباس للحديث باسمه فهو منتهي الشرعية والولاية ولا يملك التنازل عن أي حق أو ثابت من ثوابت شعبنا وفلسطين كل فلسطين للفلسطينيين والاحتلال الصهيوني إلى زوال. خلف: على عباس وكل المتآمرين التقاط رسالة الجماهير التي خرجت في مسيرات نذير الغضب والتي تخرج كل يوم في القطاع, موضحا بأن غزة برميل من البارود يوشك على الانفجار, محملا الاحتلال والعالم أجمع كامل المسؤولية عن ذلك, وقائلاً "فالمقاومة لن تترك شعبنا الذي يحتضنها يموت بصمت ولن تقف عاجزة عن الدفاع عنه وحمايته من هذه المؤامرة وإجرام الاحتلال الصهيوني". كما وشارك الدكتور سالم عطالله القيادي في حركة المجاهدين في الوقفة مؤكدا على رفض المؤامرة التي تستهدف شعبنا والمقاومة, ومشددا بأن انشغال الأمة لا يخدم إلا الاحتلال الذي يستفرد بشعبنا والقضية الفلسطيني مؤكدا بأن المقاومة لن تقف عاجزة عن الرد على هذه المؤامرة, داعيا أبناء الضفة والقدس لتصعيد المواجهة مع الاحتلال لإسناد الأسرى ومواجهة كل المخططات التي تستهدف النيل من سلاح المقاومة. المكتب الإعلامي 4-5-2017
