فصائل الممانعة والمقاومة: اعتقال سلطة رام الله للصحفيين سياسة مرفوضة شعبيا ووطنيا
خلال اجتماعها الدوري بغزة
فصائل الممانعة والمقاومة: اعتقال سلطة رام الله للصحفيين سياسة مرفوضة شعبيا ووطنيا
أدانت فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية الملاحقات والاعتقالات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون من قبل سلطة رام الله في الضفة المحتلة معتبرة إياها سياسة لتكميم الأفواه والتعتيم الإعلامي على جرائم الاحتلال ووصفتها بسياسة الضعفاء مؤكدة على أنها مرفوضة شعبيا ووطنيا.
وطالبت الفصائل بالإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين لدى سلطة رام الله ممدوح حمامرة مراسل قناة القدس الفضائية وطارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى، واعتبرت الفصائل أن هذه الهجمة الشرسة من قبل الأجهزة الأمنية على الصحفيين تتعارض وروح الحوار وتناقض أجواء المصالحة كما أنها تتعارض مع حرية التعبير والإعلام الحر.
جاء ذلك خلال اجتماع فصائل الممانعة والمقاومة الدوري يوم أمس السبت الموافق 6\11\2010م بمكتب جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمدينة غزة.
وقد ناقشت الفصائل خلال الاجتماع آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وخاصة ما يتعلق بالجهود المبذولة من اجل إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية وأكدت الفصائل دعمها ومساندتها لكافة الجهود من اجل تحقيق المصالحة على أساس المشاركة السياسية والتمسك بالثوابت وحماية مشروع المقاومة
كما وناقشت الفصائل التطورات السياسية وما يتعلق بملف المفاوضات حيث أكدت الفصائل موقفها الرافض للمفاوضات مع الاحتلال واعتبرتها مجرد عبث بقضيتنا وثوابتنا الفلسطينية وخروج عن الإجماع الشعبي والفصائلي الرافض لنهج التفاوض العبثي مع الاحتلال.
