الأمين العام لحركة الأحرار يتحدث لاذاعة الأقصى: نعم للمصالحة ولا أتوقع تصعيداً قريباً

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ خالد أبو هلال أن المشروع الأمريكي الجديد للتسوية والذي نص على تجميد التوسع الاغتصابي لثلاثة أشهر لا يعدو كونه مهزلة سياسية يستمر في لعبها منتهي الولاية محمود عباس بمشاركة العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية.
 
وقال أ. أبو هلال خلال مقابلة خاصة مع إذاعة صوت الأقصى"، اليوم الأحد 21-11-2010،"العدو الصهيوني ليس جاداً في مسيرة التسوية وواثقون بأن أوباما هو الرئيس الأضعف في تاريخ السياسة الأمريكية وهو غير قادر على ممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف الاستيطان".
 
وأعرب الأمين العام عن أمله في تحقيق مصالحة وطنية تحافظ على الثوابت، مؤكداً أنها لن تنجح إذا ما استمرت سلطة فتح في تنفيذ السياسات الصهيونية والأمريكية القاضية بمحاربة المقاومة وباختطاف المجاهدين.
 
وأضاف أ. أبو هلال:"فريق أوسلو يريد مصالحة مع العبث التفاوضي بعيداً عن مصالح الشعب الفلسطيني"، مطالباً هذا الفريق بالكف عن التنسيق الأمني واعتقال المجاهدين.
 
وتعقيباً على التصعيد الأخير قال أ. أبو هلال إن الاحتلال الصهيوني يريد خلط الأوراق على الساحة الفلسطينية من خلال الإثبات بأن هنالك حرباً وشيكة على المقاومة، مؤكداً أن هذا التصعيد لا يعني أن الحرب قادمة بل أنها حرباً نفسياً لا أكثر على المواطن الفلسطيني لتحطيم معنوياته.
 
وتابع:"الاحتلال في كل فترة يريد إرباك الشارع الفلسطيني وإثارة الرعب بين المواطنين لكن المواطن أقوى من كل هذه الشائعات".
 
وعن مستقبل حركة الأحرار أوضح الأمين العام للحركة أنها شكلت إضافة طيبة للمقاومة وفكرها ولمواقفها وامتدادها، مشدداً أنها قدمت رغم تواضع إمكانياتها نموذجاً اجتماعياً وسياسياً رائعاً من خلال تواصلها مع الشرائح الفلسطينية المختلفة.
 
ودعا لحل كافة القضايا الفلسطينية الداخلية بالطرق السلمية، داعياً إلى تكاتف اجتماعي وفصائلي.
 
وأشاد أ. أبو هلال بكتائب الأنصار الذراع المسلح للحركة، مؤكداً أنها في مرحلة استكمال الإعداد والبناء للانضمام إلى صفوف المقاومة.
 
وفي نهاية حديثه حث الأمين العام لحركة الأحرار الشعب الفلسطيني للصمود في وجه العدوان والحصار، مؤكداً أن الحالة التي يحياها الشعب الفلسطيني حالياً هي حالة مخاض صعب باتجاه التقدم نحو الانعتاق والتحرر من الاحتلال.