خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال
خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال
حركة الأحرار: رغم اشتداد المؤامرات وتكالب الأعداء داخليا وخارجيا ستبقى قضية الأسرى أولى الأولويات لدى شعبنا وفصائل المقاومة
أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف أن قضية الأسرى هي أهم الثوابت لدى شعبنا, وقضيتهم هي جزء من مشروع التحرير وتحريرهم واجب يجب تحقيقه بكل السبل والوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
مشددا بأن شعبنا رغم كل المؤامرات الخارجية متمثلة بالإدارة الأمريكية وصفقة القرن والداخلية من خلال تنكر السلطة ومتاجرتها بآلام وتضحيات شعبنا وأسرانا لن يترك الأسرى وحدهم في الميدان يعانون الويلات وصنوف العذابات من إدارة مصلحة السجون.
وأكد خلف أن أسرانا يتعرضون لعدوان ممنهج ومزدوج من قبل الاحتلال الذي يمعن إجراما وتعذيبا وحرمانا لهم في داخل السجون, ومن السلطة التي تمارس نفس الدور في اعتقال الأسرى المحررين وقطع مخصصات الأسرى بهدف النيل من إرادتهم ومقاومة شعبنا.
واعتبر خلف أن مسيرات العودة التي فجرها شعبنا للتصدي لصفقة القرن وكل المؤامرات على شعبنا أصبحت اليوم الممثل الشرعي لشعبنا وحققت الإنجازات الكبيرة وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وصوبت أنظار العالم نحو فلسطين وحصار غزة ومعاناة شعبنا فيها وأسرانا عامة, داعيا للحفاظ عليها مستمرة حتى تحقيق أهدافها كاملة.
وشدد خلف بأن كل محاولات تركيع غزة والنيل من سلاح مقاومتها سيبوء بالفشل وستبقى إرادة شعبنا التي يستمدها من إرادة الأسرى الصخرة التي ستتكسر عليها كل المؤامرات.
وأكد خلف بأن قضية الأسرى هي قضية جامعة, داعيا لتبني إستراتيجية فلسطينية موحدة للدفاع عن شعبنا في وجه المؤامرات ولتفعيل قضية الأسرى وتدويلها لكي تبقى حاضرة على أجندة شعبنا والعالم أجمع.
وأوضح خلف بأن قضية أسرانا ليست قضية أرقام أو أسماء بل قضية اجتماعية وإنسانية وأخلاقية يجب أن يتحرك الجميع وعلى رأسهم المؤسسات الحقوقية والإنسانية للانتصار لهم وإنهاء معاناتهم فورا
وقال خلف بأنه لن يطالب السلطة بالانتصار للأسرى أو إسنادهم لأنها كانت السبب في وجود المئات منهم في السجون بفعل التنسيق الأمني المقدس, مؤكدا أن المطلوب من السلطة وقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاق أوسلو ورفع الإجراءات الانتقامية عن شعبنا وصرف مخصصات الأسرى ورفع يدها عن مقاومة وأبناء شعبنا في الضفة ليأخذوا دورهم في التصدي للاحتلال وإجرامه.
وشدد خلف بأن اتفاق أوسلو كان أسوء ما مر على القضية الفلسطينية فهو أنتج لنا سلطة أصبحت وكيلا أمنيا للاحتلال وحققت له ما لم يكن يحلم من إضعاف المقاومة واستئصالها, مشددا بأهمية إنهائه واعتماد خيار المقاومة الخيار الأمثل الذي حقق الإنجازات ونجح في دحر الاحتلال من قطاع غزة وتكبيده الخسائر الكبيرة خلال كل المعارك
المكتب الإعلامي
12-10-2018









