خلف: أوسلو أنتجت سلطة باتت حارسا وحامية لأمن الاحتلال ومستوطنيه، مشددا لم يتبقى من أوسلو إلا التنسيق الأمني الذي تقدسه قيادة ورئيس السلطة لاستمرار تدفق الأموال والامتيازات لهم.
خلال مشاركته في ندوة سياسية بعنوان "تداعيات اتفاقيات أوسلو على القضية الفلسطينية" والتي نظمتها دائرة العلاقات الوطنية شرق غزة بمشاركة واسعة من الفصائل والقوى الفلسطينية أكد
خلف: أوسلو أنتجت سلطة باتت حارسا وحامية لأمن الاحتلال ومستوطنيه، مشددا لم يتبقى من أوسلو إلا التنسيق الأمني الذي تقدسه قيادة ورئيس السلطة لاستمرار تدفق الأموال والامتيازات لهم.
خلف: اتفاق أوسلو كان اتفاقا أمنيا واقتصاديا لخدمة الاحتلال وليس اتفاقا لتثبيت الهوية الوطنية كما يدي فريق أوسلو الذي بات معزولا على كل الأصعدة
خلف: منظمة التحرير قدمت تنازلات لم يكن يحلم بها قادة الاحتلال وفي المقابل لم يعترف الاحتلال بحقوق شعبنا، بل مارس التضليل واستغل الوقت بالمفاوضات العبثية لاغتصاب المزيد من الأرض الفلسطينية بسرطان الاستيطان الذي تضاعف 7 أضعاف، إضافة إلى تهويد القدس وصولا للاعتراف بها عاصمة له من قبل الإدارة الأمريكية.




