دائرة العمل النسائي لحركة الأحرار تنظم وقفة داعمة للأسرى
خلال وقفة نظمتها دائرة العمل النسائي في حركتي الأحرار والجهاد الإسلامي دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام ورفضاً لتشغيل كاميرات المراقبة في قسم الأسيرات وذلك اليوم الاثنين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة
حيث قالت الأستاذة فاتنة العربيد مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار إن تعمد الاحتلال وضع كاميرات مراقبة في غرف الأسيرات يعتبر انتهاكا خطيرا وتعدي صارخ على خصوصيات الأسيرات، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك لوقف الإنتهاكات ضد الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مشددة في ذات الوقت بأن إقدام الاحتلال على وضع كاميرات المراقبة أمر خطير لا يمكن الصمت عليه، متسائلة أين دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية عن ذلك ودورهم في التصدي لانتهاكات الاحتلال للاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان وخاصة الأسرى في سجون الاحتلال .
كما وأوضحت العربيد أن الأسرى المضربين عن الطعام الذين يواجهون الاحتلال بأمعائهم الخاوية ويتحدون العدو المجرم الذي لا يعرف معنى للإنسانية سينتصرون لأن إرادتهم أقوى من الاحتلال وإجراءاته، مشيدة بصمود الأسيرين خضر عدنان و عمران الخطيب مطالبة أبناء شعبنا لتكثيف الحراك لنصرتهم وإسنادهم حتى تحقيق مطالبهم.
كما باركت أم نضال عملية بركان التي أدت إلى مقتل اثنين من الصهاينة قائلة إن العمليات البطولية ستستمر حتى دحر العدو الصهيوني .
من جانبها قالت الأخت إسلام حلس متحدثة باسم دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي أن الاحتلال قد تمادى كثيرا على الأسرى والأسيرات داخل السجون ، موضحة أن قضية الأسرى المضربين عن الطعام هي قضية بحاجة إلى التحرك الفوري والسريع على كل المستويات ضد مصلحة السجون وما تمارسه من إجراءات تعسفية بحق الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال .










