أبو هلال: الاعتقال السياسي والمصالحة نقيضان لا يلتقيان

خلال اعتصام جماهيري للتضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون سلطة رام الله

أبو هلال: الاعتقال السياسي والمصالحة نقيضان لا يلتقيان

اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن ما يحدث في الضفة المحتلة من اعتقالات سياسية تقوم بها سلطة رام الله اللاشرعية بحق  المجاهدين والحرائر بأنه طعن في صميم الكرامة والشرف الفلسطيني، واصفاً الأيدي التي تمتد للحرائر بالأيدي الخائنة التي تمتد في الظلام لتطعن مسيرة الطهر والعفاف الفلسطينية.

جاءت تصريحات أبو هلال خلال كلمة له عن فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية في اعتصام جماهيري للتضمن مع المعتقلين السياسيين في سجون سلطة رام الله من أمام مقر الصليب الأحمر بغزة يوم الاثنين الموافق 29/11/2010.

وأضاف أبو هلال بأن عبارات الشجب والاستنكار والرفض اللفظي الذي تقوم به سلطة رام الله اللاشرعية لما يحدث على الساحة السياسية إنما تمثل دموعا للتماسيح للتباكي على الحق الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية لأن القول يناقض الفعل، مشدداً على أن شعبنا بات يخشى على أبنائه وحرائره المعتقلين في سجون السلطة أكثر من خشيته على معتقليه في سجون العدو الصهيوني.

واستهجن الأمين العام لحركة الأحرار قيام (المحاكم الفلسطينية) التي تسمى زورا بالفلسطينية إصدار أحكام بالاعتقال على مجاهدين معتقلين في سجون العدو الصهيوني، واصفاً إياها بالمكافأة التي تقدمها سلطة عباس إلى الذين أفنوا زهرة شبابهم من أجل شعبنا الفلسطيني ومسيرته الظافرة، موضحاً أن الاعتقال السياسي والمصالحة نقيضان لا يلتقيان لأنه لا يمكن لمن يدير ظهره لشعبه ويقبل بوجهه على العدو الصهيوني أن يكون حريص على إنجاز مصالحة وطنية تحمي الحقوق والثوابت.

وفي ختام كلمته وجه أبو هلال دعوة فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية إلى سلطة رام الله اللاشرعية برفع يدها عن المقاومة في الضفة المحتلة وبالإفراج العاجل والسريع عن كافة المعتقلين والحرائر من سجون السلطة، ودعا كل من له تأثير على هذه السلطة بالقيام بدوره في هذا المجال.