حركة الأحرار تنظم ندوة سياسية التنسيق الأمني وأثره على المصالحة الفلسطينية 

 حركة الأحرار تنظم ندوة سياسية التنسيق الأمني وأثره على المصالحة الفلسطينية

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الوسطى ندوة سياسية هامة بعنوان "التنسيق الأمني وأثره على المصالحة الفلسطينية" وذلك يوم الأربعاء الموافق 20/10/2010م في قاعة بلدية دير البلح.

وشارك في الندوة كلاً من الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، الدكتور سالم سلامة -عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والشيخ سعيد مسمح-ممثل حركة الجهاد الإسلامي في الوسطى, وبحضور شخصيات وطنية واعتبارية ووجهاء ورجال إصلاح ومخاتير وجمهور غفير من المواطنين.

بدوره أوضح الأستاذ خالد ابو هلال أن الشعب الفلسطيني يريد مصالحة وطنية حقيقية على أساس شراكة وطنية لتحقيق أهدافنا وإقامة دولتنا، وأنّ ما يحدث على الأرض في الضفة الغربية ليس تنسيقاً أمنياً فحسب إنما هو تعاون أمني وعمالة مع الاحتلال, واعتبر أن السبب الرئيس لهذا الانقسام هو التعاون الأمني.

وأوضح أن الخطورة ليست التنسيق الأمني فقط وإنما الثقافة الجديدة لقادة فتح الجُدد, حيث أنهم استبدلوا ثقافة الصراع مع الاحتلال على أنه خصم يمكن التعايش والتفاهم معه, واعتبار حماس الإسلامية بديل يجب اجتثاثه.

وأكد ما قالته السيدة حنين الزعبي النائبة في الكنيست الصهيوني عن عرب 48 أن اضطهادهم من قبل المحتل هو ثمرة التعاون الأمني مع سلطة رام الله.

وفي الختام أكد الأمين العام أن المصالحة لا يمكن أن تتحقق في ظل التنسيق الأمني ومطاردة المجاهدين وحبسهم والمشاركة في تصفيتهم كما حدث مع نشأت الكرمي ومأمون النتشة.

من ناحيته أكد د. سالم سلامة أن المصالحة مطلب فلسطيني وطني، أصبح الان فريضة على الفلسطينيين, معتبراً أن التنسيق الأمني والعمالة لايمكن أن يلتقيان مع المصالحة, ولا يمكن أن يُجمع بين التنسيق الأمني والمصالحة, معتبراً حديث محمود عباس المنتهية ولايته هو شرعنة لما قاله ياسر عبدربه عن قبولهم ليهودية الدولة مقابل حدود الـ 67 وتبادل جزء من أراضي الضفة بأراضي مجاورة لقطاع غزة.

من جانبه قال الشيخ سعيد مسمح أن التنسيق الأمني خيانة عظمى وأمرٌ خطير لايمكن السكوت عنه, وهو مرفوض من رب العالمين ثم من الشعب الفلسطيني.

وأكد أنه لا وجود للمصالحة في ظل التنسيق الأمني على اعتباره مرفوض من كافة الفصائل الفلسطينية وكونه خنجر في خصر الأمة العربية والإسلامية.

وطالب سلطة رام الله بضرورة إنهاء التنسيق الأمني والرجوع إلى حضن الشعب الفلسطيني, مضيفاً أن المصالحة الوطنية هي مطلب شرعي ليلتئم هذا الجرح ولكن ليس على حساب الثوابت أو على حساب أبناء شعبنا المجاهد.