انطلاق فعاليات مؤتمر اسرى فلسطين الدولي بمشاركة عدة دول بمركز رشاد الشوا

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية يتقدمه الأستاذ خالد أبوهلال الأمين العام للحركة، في مؤتمر الاسرى الدولي الاول تحت رعاية الحكومة الفلسطينية وذلك دعم للاسرى وتوصيل معاناتهم الى العالم اجمع، وذلك اليوم السبت الموافق 23/10/2010، بمركز رشاد الشوا بمدينة غزة،  هذا وشارك في المؤتمر شخصيات عربية وغربية بالإضافة لوفد قافلة (شريان الحياة 5), ووفود من البرلمان الأوروبي والبرلمان العربي, ووفد تركي وآخر ماليزي وسوداني, وبحضور رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية, بالإضافة لأسرى محررين ومفكرون وعلماء وشخصيات اعتبارية, وأهالي الأسرى 

 
وشدد رئيس الوزراء في كلمته على ضرورة تحويل قضية الأسرى إلى قضية دولية, قائلاً:" لا يوجد ضيف يأتي لغزة إلا وتحدث عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط".
 
وأضاف متسائلاً:" أليس هناك آلاف الأسرى المظلومين, بينهم نساء وأطفال والعالم يتجاهلهم؟ ".
 
ووجه هنية دعوته للوفود العربية والدولية في غزة, بأن يضعوا هذا الاقتراح على أجندة اهتماماتهم, وتيسير سبل التحرك واللقاءات والمقابلات مع العديد من المسئولين.
 
وانطلق صباح السبت مؤتمر "أسرى فلسطين الدولي" في مدينة غزة, بمشاركة عدد من الوفود الدولية بهدف تسليط الضوء على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
 
وجدد هنية تأكيده على عدم وجود أي معتقل سياسي في قطاع غزة, على خلفية الانتماء السياسي.
 
وانتقد هنية سياسة التعاون الأمني بين سلطة فتح والاحتلال في الضفة الغربية, مؤكداً أن هذا التعاون وصل تحول لـ "اندماج أمني".
 
وقال:" من العيب الحديث عن الأسرى في سجون الاحتلال, وهناك معتقلون سياسيون في سجون فلسطينية".
 
وطالب هنية, السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين في السجون المصرية, على خلفية انتماءاتهم السياسية, مناشداً الرئيس المصري باتخاذ "قراراً مسئولاً" بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين, يعبر عن مكانة مصر.
 
وفي ختام كلمته تعهد هنية بعدم نسيان أو تجاهل الأسرى العرب, في سجون الاحتلال.
 
وقال وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول, خلال كلمته في المؤتمر, أن هذا المؤتمر يُعقد للفت نظر العالم العربي والإسلامي والدولي, تجاه هذه القضية الحيوية.
 
واعتبر أن الحضور الكثيف لهذا المؤتمر, يُعطي زخماً لقضية الأسرى.
 
وتحدث الغول عن أمثلة عديدة لمعاناة الأسرى والأسيرات, متطرقاً لجريمة اعتقال ومحاكمة أطفال فلسطينيين.
 
وكشف أن وزارة الأسرى تلقت وعداً من الوفد الماليزي بعقد مؤتمر حول أسرى فلسطين, في ماليزيا, لتسليط الضوء على معاناة الأسرى بشكل أكبر.
 
وطالب الجهات الآسرة للجندي الصهيوني التمسك بمطالبها لتحرير الأسرى.
 
من جهته أكد رئيس الوفد الماليزي والمستشار السياسي لرئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد, أنه جاء لغزة حاملاً تأييد ودعم الشعب الماليزي.
 
وقال خلال كلمته:" شعرنا بالألم تجاد الوضع بغزة, وحينما نعود لماليزيا سننقل كل ما رأيناه هنا".
 
وأضاف:" فلتعلم (إسرائيل) أن ماليزيا تقف مع الشعب الفلسطيني".
 
ممثل البرلمان العربي النائب "الفاضل الحاج الفكي" أعلن أن البرلمان العربي, سيدعو اتحاد المحامين العرب, لتبني قضية الأسرى, والدفع بها إلى ساحات العدالة الدولية, وعلى رأسها محكمة العدل الدولية والمؤسسات الحقوقية الدولية.
 
وانتقد خلال كلمته, عدم وجود مواثيق ومعاهدات عربية تتعلق بالأسرى العرب والفلسطينيون في سجون العرب, لحمايتهم وإطلاق سراحهم.
 
أما المدير التنفيذي لقافلة شريان الحياة كيفن ليفن, دعا لتضامن واسع مع قضية الأسرى الفلسطينيين, على الصعيد الدولي لتوجيه الضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل إطلاق سراح الأسرى.
 
كما وتحدث عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار, عبر الفيديو كونفرنس من لبنان, عن ضرورة تنسيق الجهود بين جميع القائمين على قضية الأسرى من قادة وفصائل ومؤسسات, كي يتم توحيد الجهود, وعدم ضياعها.
 
ودعا القنطار إلى توزيع وتمديد أماكن الاعتصامات لتشمل كافة بلدات وقرى ومدن الأراضي الفلسطينية, وألا تكون محصورة على منطقة معينة كما هو الحال.
 
وشدد القنطار على ضرورة التواصل مع الأسرى في السجون, لتنسيق وتوحيد المواقف, والآراء.
 
وطالب الأسير المحرر, المقاومة أسر مزيد من الجنود, وعدم الاكتفاء بجندي واحد؛ لأن عدد الأسرى كبير.