الامين العام أ. خالد ابوهلال يشارك في مُناظرة سياسية بعنوان (واقع التهدئة ومسيرات العودة وكواليس محادثات القاهرة)
خِلال مُناظرة سياسية بعنوان (واقع التهدئة ومسيرات العودة وكواليس محادثات القاهرة) نظمها مجلس طلاب الجامعة الاسلامية الساعة 11 ظُهر اليوم الثلاثاء الموافق 23-10-2018 في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الاسلامية بغزة، شارك فيها قيادي ممثلاً عن كلٍ من حركة حماس وفتح والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية إضافة إليه،
أكد فيها الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
مسيرات العودة وكسر الحصار هي خيار شعبي وقرار وطني حَظي بإجماع قيادة شعبنا وفصائله.
الهدف الاستراتيجي السياسي والوطني لمسيرات العودة إحياء حق العودة في عُقول وقلوب كافة أطياف شعبنا الفلسطيني، ومُواجهة وإفشال صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
الهدف المرحلي والعاجل لمسيرات العودة هو كسر الحصار الظالم المفروض على غزة مرة واحدة وإلى الأبد.
مسيرات العودة صوَّبت البوصلة تجاه العدو الحقيقي لشعبنا بدلاً من الانفجار الداخلي، فخرجت الجماهير ضد "الاحتلال" مُطالِبة بكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
مسيرات العودة أداة ووسيلة بيد الشعب الفلسطيني كما كل الأدوات والوسائل النضالية الأخرى السياسية والعسكرية والدبلوماسية من أجل تحقيق أهدافه المشروعة، وشعبنا تاريخياً عمَّد مسيرته الجهادية بالدماء والتضحيات الجِسام.
يجب الحفاظ على جذوة المقاومة مستمرة ومشتعلة، ومن حق شعبنا إمتلاك كل أدوات القوة لمواجهة صلف وعنجهية الاحتلال.
التضحيات التي يُقدمها شعبنا كل يوم وعلى مدار سنوات طويلة هي ضريبة الحرية والكرامة، ولا يوجد مقاومة بلا ثمن.
لن نرى مُصالحة حقيقية طالما بقي فِكر ونهج رئيس السلطة محمود عباس الذي لا يؤمن بالشراكة الوطنية ولا المقاومة، وسلطته التي تعمل وكيل أمني لحماية الاحتلال وتسعى لاستئصال المقاومة ولا تؤمن بالتعايش معها.









