حركة الاحرار تنظم ورشة عمل لإسقاط خيار المفاوضات
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار
حركة الأحرار تدعو شعبنا وقواه الحية إلى التحرك العملي لإسقاط خيار المفاوضات
حركة الأحرار: تصفية عرفات كانت اغتيال صهيوني لمسيرة التسوية وإسقاط نهائي لخيار المفاوضات
أجمع عدد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والمحللين السياسيين على أن المفاوضات أضرت بالقضية الفلسطينية وجملت صورة الاحتلال أمام العالم وأن ما يجري بين الفلسطينيين والاحتلال ليس مفاوضات وإنما إدارة للصراع فقط, وطالب بإسقاطها.
حيث أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على أن المفاوضات مرت بمرحلتين الأولى مرحلة التفاوض التي خاضها الرئيس ياسر عرفات والتي كان الكثير من الفلسطينيين يأملون بالتوصل من خلالها إلى تسوية سياسية تنتزع مرحلياً جزء من الحق الفلسطيني وإقامة دولة على تراب الأرض المحتلة عام 67, هذه المرحلة التي انتهت بانقلاب العدو الصهيوني على شريكه في عملية السلام وقيامه باغتيال وتصفية الرئيس الراحل ياسر عرفات, وكان ذلك إعلانا صهيونياً صريحاً بإسقاط خيار المفاوضات وعقم مسيرة التسوية.
أما المرحلة الثانية فبدأت في عهد رئيس السلطة محمود عباس وكانت عبارة عن اشترار ربيع لما أسموه بالعملية التفاوضية والتي لم يلمس الشعب الفلسطيني من آثارها سوى الدور الأمني للسلطة الفلسطينية في حماية الاحتلال ومحاربة المقاومة ومحاولة استئصالها والتغطية على جرائم العدو في الاستيطان والتهويد والعربدة والعدوان, وكان من أهم نتائجها طعن الوحدة الوطنية في مقتل وإنتاج حالة الانقسام البغيض.
وبغض النظر عن من يتفق أو يختلف مع اجتهاد الرئيس ياسر عرفات فإن الفارق واضح بين المسيرتين والمرحلتين سابقتي الذكر, ومن هنا كان تأكيدنا دوماً أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو المجرم هي لغة المقاومة والكفاح المسلح, وأجمل أبو هلال مطالباً :-
1-بوقف ما يسمى المفاوضات التي باتت مهزلة سياسية, وعلى شعبنا وقواه الحية أن يبذل كافة الجهود من أجل إسقاط ورفع الغطاء عن من يمارسها.
2- تفعيل البديل الوطني الجامع وهو المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها والتي تمثل أرضية أساسية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام أيضاً.
3- أهمية التوجه على كافة المستويات لمحاكمة الاحتلال وقادته المجرمين ليس فقط على جريمة اغتيال عرفات وإنما أيضاً على كل الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
من جانبه, أكد الدكتور عبد الكريم شبير الأستاذ والخبير في القانون الدولي على أن المفاوضات أصبحت لإدارة الصراع وليس لإنهائه, وأن مبدأ المقاومة هو الذي سيجعل المجتمع الدولي يستمع لنا ولمعاناة شعبنا, موضحاً بأن الجانب الفلسطيني لم يستغل القرارات الدولية لصالح القضية, مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بضرورة التوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تنصف شعبنا وتقاضي الاحتلال, وفدم مقترحاً بتشكيل حاضنة قانونية دولية لمتابعة كل القضايا التي يقترفها الاحتلال, كما حمل السلطة ومنظمة التحرير المسئولية على عدم كشف نتائج اغتيال عرفات وأن تضغط على فرنسا وروسيا لإظهار نتائج التقارير النهائية.
من ناحيته, أكد الدكتور أسعد أبو شرخ الكاتب والأكاديمي على أن من قتل ياسر عرفات هو الاحتلال, وهو بذلك قتل عملية السلام, فلماذا التفاوض مطالباً التحلل من عملية المفاوضات, مشدداً بأن المستفيد من المفاوضات هي السلطة لأنها تريد المال, وكذلك الاحتلال الصهيوني لتغطيته على الاستيطان, وكذلك الأمريكان حتى يظهروا للعالم أنهم مسئولين عن عملية السلام, موضحاً بأن قتل ياسر عرفات كان درساً لأي فلسطيني يتمسك بالحقوق, داعياً لانتفاضة عارمة في كافة أنحاء الوطن لرفض المفاوضات.
من جهته, أوضح الأستاذ صابر أبو كرش مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين بأن الواقع الفلسطيني هو واقع سياسي بامتياز, وأن المفاوضات خيار صهيوني بالدرجة الأولى لأن شعبنا صاحب الحق وليس بحاجة للمفاوضات, مشدداً على أن المفاوضات ذات طابع وصبغة أمنية وليس سياسية, لأن الاحتلال يريد كيان فلسطيني موالي له فقط, وأن المفاوضات ليست متكافئة والاحتلال يفرض ما يريد من إملاءات, موضحاً بأن المفاوضات ليس لها غطاء شعبي وجماهيري وفصائلي, وأن الهدف منها كان ولا زال إنهاء المقاومة, وأن المفاوضات حولت قضية الأسرى إلى نوعين نوع أسرى ملطخة أيديهم بالدماء والنوع الآخر أسرى دون ذلك, موصياً:
التأكيد على خيار المقاومة باعتباره الطريق الوحيد لتحرير كل فلسطين
يجب ملاحقة كل من يتفاوض مع الاحتلال ملاحقة قانونية وتعريته أمام الشعب الفلسطيني.
يجب الضغط على السلطة للتوجه للمحاكم الدولية وعدم استثناء(المقاومة القانونية) من أجل ملاحقة قادة الاحتلال بصفتهم عصابة مجرمة وليس دولة.
من ناحيته, شدد الأستاذ هاني حبيب الكاتب الصحفي على أن عملية التفاوض لا بد أن تقوم على حقائق, لأن العملية التفاوضية القائمة تقوم على الخداع, ولا تملك إجماعاً فلسطينياً حتى في داخل حركة فتح, مستهجناً تفرد الرئيس عباس بالعملية التفاوضية, وأن الاختلال بموازين القوى هي إحدى أسباب عدم نجاح المفاوضات, داعياً المقاومة الفلسطينية لوضع أفق سياسي.
من جهته, أكد الأستاذ سامي الأسطل على أن المفاوضات سلاح في يد القوي والضعيف ويبقى التساؤل من المنتصر في النهاية, وأن أهداف الاحتلال إقامة الدولة اليهودية وتثبيت سياسة الأمر الواقع, داعياً للتمسك والتضامن بين الكل الفلسطيني وإتمام المصالحة, والتوجه لمحاكم الدولية, والتمسك بخيار المقاومة .
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار 10-11-2013
حركة الأحرار تدعو شعبنا وقواه الحية إلى التحرك العملي لإسقاط خيار المفاوضات
حركة الأحرار: تصفية عرفات كانت اغتيال صهيوني لمسيرة التسوية وإسقاط نهائي لخيار المفاوضات
أجمع عدد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والمحللين السياسيين على أن المفاوضات أضرت بالقضية الفلسطينية وجملت صورة الاحتلال أمام العالم وأن ما يجري بين الفلسطينيين والاحتلال ليس مفاوضات وإنما إدارة للصراع فقط, وطالب بإسقاطها.
حيث أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال على أن المفاوضات مرت بمرحلتين الأولى مرحلة التفاوض التي خاضها الرئيس ياسر عرفات والتي كان الكثير من الفلسطينيين يأملون بالتوصل من خلالها إلى تسوية سياسية تنتزع مرحلياً جزء من الحق الفلسطيني وإقامة دولة على تراب الأرض المحتلة عام 67, هذه المرحلة التي انتهت بانقلاب العدو الصهيوني على شريكه في عملية السلام وقيامه باغتيال وتصفية الرئيس الراحل ياسر عرفات, وكان ذلك إعلانا صهيونياً صريحاً بإسقاط خيار المفاوضات وعقم مسيرة التسوية.
أما المرحلة الثانية فبدأت في عهد رئيس السلطة محمود عباس وكانت عبارة عن اشترار ربيع لما أسموه بالعملية التفاوضية والتي لم يلمس الشعب الفلسطيني من آثارها سوى الدور الأمني للسلطة الفلسطينية في حماية الاحتلال ومحاربة المقاومة ومحاولة استئصالها والتغطية على جرائم العدو في الاستيطان والتهويد والعربدة والعدوان, وكان من أهم نتائجها طعن الوحدة الوطنية في مقتل وإنتاج حالة الانقسام البغيض.
وبغض النظر عن من يتفق أو يختلف مع اجتهاد الرئيس ياسر عرفات فإن الفارق واضح بين المسيرتين والمرحلتين سابقتي الذكر, ومن هنا كان تأكيدنا دوماً أن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو المجرم هي لغة المقاومة والكفاح المسلح, وأجمل أبو هلال مطالباً :-
1-بوقف ما يسمى المفاوضات التي باتت مهزلة سياسية, وعلى شعبنا وقواه الحية أن يبذل كافة الجهود من أجل إسقاط ورفع الغطاء عن من يمارسها.
2- تفعيل البديل الوطني الجامع وهو المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها والتي تمثل أرضية أساسية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام أيضاً.
3- أهمية التوجه على كافة المستويات لمحاكمة الاحتلال وقادته المجرمين ليس فقط على جريمة اغتيال عرفات وإنما أيضاً على كل الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
من جانبه, أكد الدكتور عبد الكريم شبير الأستاذ والخبير في القانون الدولي على أن المفاوضات أصبحت لإدارة الصراع وليس لإنهائه, وأن مبدأ المقاومة هو الذي سيجعل المجتمع الدولي يستمع لنا ولمعاناة شعبنا, موضحاً بأن الجانب الفلسطيني لم يستغل القرارات الدولية لصالح القضية, مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بضرورة التوقيع على الاتفاقيات الدولية التي تنصف شعبنا وتقاضي الاحتلال, وفدم مقترحاً بتشكيل حاضنة قانونية دولية لمتابعة كل القضايا التي يقترفها الاحتلال, كما حمل السلطة ومنظمة التحرير المسئولية على عدم كشف نتائج اغتيال عرفات وأن تضغط على فرنسا وروسيا لإظهار نتائج التقارير النهائية.
من ناحيته, أكد الدكتور أسعد أبو شرخ الكاتب والأكاديمي على أن من قتل ياسر عرفات هو الاحتلال, وهو بذلك قتل عملية السلام, فلماذا التفاوض مطالباً التحلل من عملية المفاوضات, مشدداً بأن المستفيد من المفاوضات هي السلطة لأنها تريد المال, وكذلك الاحتلال الصهيوني لتغطيته على الاستيطان, وكذلك الأمريكان حتى يظهروا للعالم أنهم مسئولين عن عملية السلام, موضحاً بأن قتل ياسر عرفات كان درساً لأي فلسطيني يتمسك بالحقوق, داعياً لانتفاضة عارمة في كافة أنحاء الوطن لرفض المفاوضات.
من جهته, أوضح الأستاذ صابر أبو كرش مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين بأن الواقع الفلسطيني هو واقع سياسي بامتياز, وأن المفاوضات خيار صهيوني بالدرجة الأولى لأن شعبنا صاحب الحق وليس بحاجة للمفاوضات, مشدداً على أن المفاوضات ذات طابع وصبغة أمنية وليس سياسية, لأن الاحتلال يريد كيان فلسطيني موالي له فقط, وأن المفاوضات ليست متكافئة والاحتلال يفرض ما يريد من إملاءات, موضحاً بأن المفاوضات ليس لها غطاء شعبي وجماهيري وفصائلي, وأن الهدف منها كان ولا زال إنهاء المقاومة, وأن المفاوضات حولت قضية الأسرى إلى نوعين نوع أسرى ملطخة أيديهم بالدماء والنوع الآخر أسرى دون ذلك, موصياً:
التأكيد على خيار المقاومة باعتباره الطريق الوحيد لتحرير كل فلسطين
يجب ملاحقة كل من يتفاوض مع الاحتلال ملاحقة قانونية وتعريته أمام الشعب الفلسطيني.
يجب الضغط على السلطة للتوجه للمحاكم الدولية وعدم استثناء(المقاومة القانونية) من أجل ملاحقة قادة الاحتلال بصفتهم عصابة مجرمة وليس دولة.
من ناحيته, شدد الأستاذ هاني حبيب الكاتب الصحفي على أن عملية التفاوض لا بد أن تقوم على حقائق, لأن العملية التفاوضية القائمة تقوم على الخداع, ولا تملك إجماعاً فلسطينياً حتى في داخل حركة فتح, مستهجناً تفرد الرئيس عباس بالعملية التفاوضية, وأن الاختلال بموازين القوى هي إحدى أسباب عدم نجاح المفاوضات, داعياً المقاومة الفلسطينية لوضع أفق سياسي.
من جهته, أكد الأستاذ سامي الأسطل على أن المفاوضات سلاح في يد القوي والضعيف ويبقى التساؤل من المنتصر في النهاية, وأن أهداف الاحتلال إقامة الدولة اليهودية وتثبيت سياسة الأمر الواقع, داعياً للتمسك والتضامن بين الكل الفلسطيني وإتمام المصالحة, والتوجه لمحاكم الدولية, والتمسك بخيار المقاومة .
