حركة الاحرار تنظم وقفة تضامناً مع انتفاضة القدس بإقليم خان يونس
خلال وقفة داعمة لانتفاضة القدس
حركة الأحرار تدعو لاستمرار وتصاعد الانتفاضة للانتصار لعذابات شعبنا
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خانيونس وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس التي فجرها شعبنا في وجه الاحتلال الصهيوني ردا على جرائمه المتواصلة والمتزايدة بحقه وبحق أرضه وممتلكاته ومقدساته.
وأكد القيادي في الحركة نضال مقداد على أن انتفاضة القدس أثبتت هشاشة تكوين الاحتلال الصهيوني وجعلته يتخبط وينزف دماً من بضع عمليات بطولية بالسكاكين والدهس والقنص الأمر الذي يفرض علينا كفلسطينيين وفصائل دعم هذه الانتفاضة بكافة الأشكال والوسائل وتحديد أهدافها وأدواتها ووسائلها للحفاظ على استمراريتها للجم الاحتلال الصهيوني وتحقيق أهدافها.
ودعا مقداد أبناء شعبنا المنتفض في ميادين العز والبطولة لاستمرار وتصاعد هذه الانتفاضة وتكثيف العمليات النوعية والبطولية ضد الاحتلال المجرم لوقف مسلسل الإجرام الذي يمارسه بحق شعبنا ومقدساته, مؤكداً على أن بطولات شعبنا والانتفاضة أفشلت مخططات الاحتلال وأسقطت كل المحاولات والمؤامرات لإخماد انتفاضة القدس التي انطلقت على أنقاض الاتفاقيات الهزيلة التي أبرمتها السلطة والمنظمة مع الكيان الصهيوني,داعيا كافة المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال ضد شعبنا الذي يدافع عن أرضه ومقدساته وحقوقه.
من ناحيته شدد الأستاذ حماد الرقب الذي تحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية عن أن عملية إيتمار التي فجرت هذه الانتفاضة هي البداية وشعبنا لديه من الإبداع والقدرة على لجم الاحتلال والمزيد من العمليات مثل عملية الخليل وتل الربيع التي قتلت المستوطنين وأثخنت فيه الجراح, موضحاً بأن التنسيق الأمني الذي يمثل خنجراً في ظهر شعبنا يجب أن يتوقف وخاصة أنه السبب الأساسي في تسليم المقاومين وكشفهم للعدو الصهيوني, كما ووعد الرقب أسرى انتفاضة القدس وباقي الأسرى بالفرج القريب مثمناً دور أهل الضفة والقدس على استمرارية الانتفاضة وتصديهم للاحتلال.
من جانبه قال الأستاذ رامي الفرا عضو قيادة إقليم خانيونس إن انتفاضة القدس جاءت ردا على إجرام الاحتلال وإجرامه بحق شعبنا ودفاعاً عن الكرامة والمقدسات, مشددا على أن شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس يقدم أروع آيات النضال والتضحية بالتصدي وحيدا وبصدره العاري وبدون أي دعم من الأمة إلا القليل على الرغم أنه يقاتل الاحتلال نيابة عنها وعن الكثير من الدول التي مدت جسور التعاون والمحبة مع الكيان المغتصب وأضاءت أطول أبراجها بعلم فرنسا متناسية أو متواطئة مع الاحتلال وصامتة على جرائمه بحق شعبنا البطل ومقدساته وخاصة المسجد الأقصى الذي ليس للفلسطينيين فقط وإنما للأمة.
وأكد الفرا على أن طلاب المدارس والجامعات هم عماد نجاح أي ثورة ، وأن مجالس الطلبة والكتل الطلابية عليها مهمة تاريخية في هذه اللحظات الهامة في دعم واستمرارية الانتفاضة وتصاعدها.
