خلال لقاء سياسي هام نظمته حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان (بعد أكثر من عشر سنوات على الحصار مشروع المقاومة... وأزمات غزة المفتعلة)

خلال لقاء سياسي هام نظمته حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان (بعد أكثر من عشر سنوات على الحصار مشروع المقاومة... وأزمات غزة المفتعلة) 

خالد أبو هلال: الحصار وأزمات غزة المفتعلة صنيعة الاحتلال وأعوانه والهدف القضاء على مشروع المقاومة

أوضح الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن هناك فرق بين الأزمات الطبيعية الناتجة عن التضخم السكاني وبين الأزمات المفتعلة والمنظمة بفعل فاعل, مشددا بأن أزمات غزة بدأت منذ بداية الحصار الظالم الذي نتج عن اختيار شعبنا لبرنامج المقاومة في الانتخابات التشريعية.

حيث قدم الأمين العام سردا موجزا لأزمات غزة من إغلاق للمعابر ومنع إدخال مئات من الأصناف والمواد التي تستخدم في الصناعة والزراعة وغيرها, وكذلك منع المواطنين من السفر وما ينتج عن ذلك من آثار كارثية وخطر على حياة المرضى ودمار لمستقبل الطلاب, وكذلك أزمة الصحة ونقص المئات من أصناف الأدوية ونقص الكادر البشري وتهالك المعدات الطبية, وكذلك أزمة حرمان غزة من حصتها في التوظيف السنوي للوزارات والأجهزة والمؤسسات وانعكاس ذلك على كل مناحي الحياة العامة والخاصة, إضافة لنقص الكادر التعليمي وآثار ذلك على مجمل العملية التعليمية, وكذلك حرمان غزة من حصتها في الموازنات المالية التشغيلية للوزارات والأجهزة وانعكاس ذلك على مستوى أداء الأجهزة الحساسة وخاصة الدفاع المدني, إضافة لحرمان الموظفين في غزة من الرواتب, وكذلك أزمة تعطيل الإعمار وتقنين إدخال مواد البناء, وأزمة البطالة الخانقة, وأزمة التنكر لصرف مخصصات ذوى الشهداء والجرحى, وأزمة محاولات العبث بالوضع الأمني في القطاع ومحاولات التفجير التي ثبت أن خلفها أجهزة أمن السلطة, وكذلك أزمة الكهرباء الخانقة التي تتفاقم بإصرار السلطة وحكومتها فرض الضرائب على وقود محطة الكهرباء, إضافة لفساد عقد محطة التوليد, ورفض السلطة لكل المقترحات والحلول التي استعدت عدة دول للمساهمة فيها.

وأكد أبو هلال بأن كل هذه الأزمات الناتجة عن الحصار الصهيوني والإقليمي بالتعاون والتنسيق الأمني مع السلطة يتضح هدفها وهو القضاء على مشروع المقاومة وحقوق وثوابت شعبنا, ويثبت ذلك ما عرضه تلفزيون فلسطين في أحد البرامج بأن "غزة تغرق في الظلام وأنفاق المقاومة مضاءة", مشددا بأن المعاناة الكبيرة التي يعيشها شعبنا بفعل هذا الحصار والتآمر هي ثمن تمسكه بالعزة والكرامة, قائلاً شعبنا في غزة لم تسقطه الحروب ولن تسقطه هذه الأزمات.

فيما تساءل الأمين العام من ناحية أخرى إذا كانت المقاومة ومشروعها هي السبب في كل ما يحدث لغزة, فلماذا يعيش أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية واقعا سيئا مريرا لا يقل عما يعيشه أبناء قطاع غزة المحاصر, رغم كل ما قدمت سلطة رام الله من تنازلات وتنسيق أمني وملاحقات وقتل للمجاهدين ومحاولات استئصال المقاومة لإرضاء الاحتلال, إلا أن معاناة شعبنا في الضفة تزداد يوما بعد يوم, من خلال جرائم الاحتلال ومصادرة الأراضي وانتشار وتوسع الاستيطان والتوغلات والعربدة الصهيونية وإذلال شعبنا على الحواجز والقتل والاغتيالات, وكذلك من خلال الفساد المستشري في جسم ومؤسسات السلطة وأجهزتها الأمنية, وحالات الفوضى والفلتات وظواهر العصابات الإجرامية.

وختم الأمين العام حديثه موضحا من المسئول عن كل هذه المعاناة إن كان في غزة أو في الضفة أو في ال48 أو في مخيمات اللجوء والشتات, أليس الاحتلال الصهيوني البغيض, مؤكدا أن المطلوب من الجميع تصويب البوصلة ومخاطبة شعبنا بحقيقة الواقع, ومشددا على السلطة التخلي عن كل أشكال العلاقة مع الاحتلال والانحياز لخيار شعبها في مواجهته بكل أشكال المواجهة وعلى رأسها المقاومة المسلحة, قائلاً ضريبة الجهاد والمقاومة والعزة كبيرة ولكن ضريبة التنازل والخنوع أكبر.

من جانبه قال الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة إن الحصار جاء نتيجة رفض المجتمع الدولي بنتائج الانتخابات التشريعية ورفض حركة حماس الاعتراف بالكيان الصهيوني وشروط الرباعية, مشددا بأن المقاومة هي الخيار الأمثل لتحرير فلسطين, وليس الخيارات الهزيلة التي لم تقدم لشعبنا سو وهم وضياع للحقوق والأرض خيار المفاوضات العبثي الذي اعترف أصحابه بفشله, موضحا بأن حماس تريد الوحدة على مشروع المقاومة وقدمت الكثير من أجل الوحدة الوطنية.

فيما قال الدكتور أحمد بحر تهديدات ترامب لا قيمة لها وأمريكا هي التي تصدر الإرهاب لقتل الشعوب, ونقل السفارة الأمريكية سيفجر المنطقة برمتها.

 

1485271328
1cb29acc980e42740c84f29bcc8a0666