حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان (صفقة القرن بين اللإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية)
حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان (صفقة القرن بين اللإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية)
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان" صفقة القرن بين الإملاءات الأمريكية والإرادة الوطنية" بحضور نخبة من القيادات الفلسطينية أكد خلالها الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال على ما يلي:-
أبو هلال: الإدارة الأمريكية حسمت أمرها لتكون رأس الانحياز والدعم للاحتلال الصهيوني وهي أشد تطرفا من اليمين الصهيوني المتطرف وكشفت بقراراتها عن وجهها القبيح في معاداة شعبنا، مؤكدا بأن زيارة بنتس الاستفزازية جاءت تأكيدا لذلك بل لبدء الخطوات العملية لتطبيق الصفقة وأولها نقل السفارة الأمريكية للقدس.
أبو هلال: استهداف وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بقطع المساعدات عنها جزء من الصفقة لإسقاط حق العودة الذي يمثل أحد ركائز المشروع الوطني على طريق تصفية القضية الفلسطينية.
أبو هلال: الكثير من أركان النظام العربي هم جزء من صفقة القرن، مشددا لولا ضعف مواقفهم وتخاذلهم لما أقدم ترامب على اتخاذ القرار الباطل، مشددا حتى هذه اللحظة لم نرى قرارا جديا حقيقيا لمواجهة المخطط الصهيوأمريكي.
أبو هلال: قيادة السلطة وعلى رأسها محمود عباس غير جادة في مواجهة قرار ترامب والقرارات التي خرجت عن المجلس المركزي لا ترتقي لمستوى الخطر الذي يتهدد القضية الفلسطينية.
أبو هلال: المطلوب من الفصائل الفلسطينية كافة المزيد من الحراك الوطني والجماهيري الفاعل للضغط الجاد لإسقاط قرار ترامب والتصدي لصفقة القرن.
أبو هلال: نخشى أن تتحول قيادة السلطة جزء من تمرير الصفقة بصمتها الذي يعني تواطؤ وبالتالي منح الاحتلال الوقت لاستمرار الاستيطان والتهويد والإدارة الأمريكية لتمرير الصفقة.
أبو هلال: نعول كثيرا على شعبنا وندعو لتفعيل المقاومة وتصعيد الانتفاضة كأهم عوامل الضغط على الاحتلال وتعطيل مخططاته ولجم عدوانه والتصدي لتصفية القضية الفلسطينية.
من جانبه أكد د. محمد المدهون رئيس أكاديمية الإدارة والسياسة على أن القرار الأمريكي تحدي فج لشعبنا الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية، وللأسف حالة الهوان والتخاذل على المستوى الرسمي العربي والإسلامي خلقت بيئة مواتية لطرح ما يسمى صفقة القرن.
من ناحيته اعتبر الرفيق هاني الثوابته عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن تقليص خدمات الأونروا هو جزء من المخطط التصفوي، مؤكدا أن هناك استهداف لشعبنا في كافة أنحاء تواجده في غزة بالإجراءات العقابية لكسر عوامل صموده وفي الضفة نتيجة استمرار التنسيق الأمني وفي لبنان حيث إجراءات الأونروا.
من جانبه أوضح الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن ما قدمه صائب عريقات للجنة التنفيذية حول مخطط الإدارة الأمريكية هو توجه واضح لتصفية القضية الفلسطينية، والمطلوب التحرك الفعال من قبل قيادة السلطة بوقف الإجراءات العقابية ومحاولات تركيع شعبنا في غزة.
من ناحيته أكد الأستاذ حسن الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن شعبنا الفلسطيني لا يعول كثيرا على الأنظمة العربية، وصفقة القرن مخطط خطير لتصفية القضية الفلسطينية بدأ بالاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال، ونرفض تمسك رئيس السلطة بالمقاومة السلمية وسعيه الحثيث لتكبيل يد شعبنا وقمع انتفاضته ومقاومته.


