الأردن يرفض قرار الاحتلال إبعاد الشيخين سلهب وبكيرات عن المسجد الأقصى

رفضت وزارة الأوقاف الأردنية، اليوم الأحد، القرار الإسرائيلي بإبعاد رئيس مجلس أوقاف القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير أوقاف القدس، الشيخ ناجح بكيرات.

واعتبرت الوزارة أن قرار إبعاد الشيخ سلهب الذي يحمل صفة دبلوماسية أربعين يوما عن الأقصى، وبكيرات (أربعة أشهر)، واستدعاء آخرين من أعضاء المجلس منهم الدكتور مهدي عبد الهادي، واقتحام منزل عضو المجلس حاتم عبد القادر وتسليمه استدعاء للتحقيق، تصرفا مرفوضا.

كما اعتبرت أن القرار بمثابة "ترهيب لأعضاء مجلس الأوقاف الذي أعاد تشكيله مجلس الوزراء الأردني مؤخرا، وهو مساس مباشر بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

كما أشار بيان الأوقاف الأردنية أن هذه الإجراءات مرفوضة "وتزيد التصميم والتمسك بان باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وهو غير قابل للتفاوض أو التقسيم أو المشاركة".

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشيخ سلهب بتاريخ 24 يناير/شباط الماضي، والمدير السابق للمسجد الأقصى ناجح بكيرات وأفرجت عنهما في اليوم ذاته بعد إصدار قرارات إبعاد إدارية عن المسجد الأقصى لمدة سبعة أيام.

وجاء اعتقال سلهب وبكيرات وكذلك محافظ القدس عدنان غيث وحراس المسجد الأقصى وناشطين في المدينة على خلفية رفض إغلاق الشرطة البوابة الخارجية لباب الرحمة في ساحة الأقصى، وإزالة القيود التي وضعتها الشرطة على البوابة وفتح مصلى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003، رغم قرار المحاكم الإسرائيلية بعدم فتحه.