حركة الأحرار دائرة العمل النسائي ووزارة شؤون الاسرى والمحررين تنظم مهرجان دعما واسنادا للاسرى في سجون الاحتلال بعنوان اسرانا لستم وحدكم
خِلال مهرجان جماهيري نظمته حركة الأحرار الفلسطينية-دائرة العمل النسائي ووزارة شؤون الأسرى والمحررين دعماً وإسناداً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال بعنوان "أسرانا لستم وحدكم" أمام مقر الأمم المتحدة غرب دوار حيدر، بمشاركة واسعة من قيادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية والوطنية والأسرى المحررين.
& أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
# لليوم الثامن على التوالي يواصل أكثر من 450 أسير إضرابهم عن الطعام ويمتشقون أمعائهم الخاوية تحدياً للسجان واجراءاته الظالمة، ويتصدون بأجسادهم وأرواحهم لآلة القتل الصهيونية؛ الأمر الذي يفرض على شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله إعلان حالة الاستنفار القصوى لإسنادهم ونصرة قضيتهم العادلة.
# معركة الأسرى هي معركة الكل الوطني الفلسطيني، ووسائل الدعم والاسناد لهم مفتوحة أمام الجميع وعلى كافة المستويات من خِلال المسيرات والاعتصامات والوقفات الجماهيرية والندوات واسنادهم بالكلمة الصادقة والتصريح والتضامن معهم ولو بالدعاء لهم، فكل ذلك يصل لأسرانا ويرفع معنوياتهم للصمود في وجه السجان حتى انتزاع حقوقهم المشروعة.
# قضية الأسرى على رأس أولويات فصائل المقاومة ومنذ اليوم الأول الذي أعلن فيه أسرانا إضرابهم وهي في انعقاد دائم لمتابعة معركتهم، فالمقاومة لن تتخلى عنهم ولن تخذلهم ولن تتركهم وحدهم في هذه المعركة.
# معركة الكرامة مستمرة والحركة الوطنية الأسيرة تقود هذه المعركة وشعبنا بكافة شرائحه وفصائله يقف إلى جانب أسرانا ويساندهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة وانجاز صورة مشرفة للنصر على السجان.
# غزة هي رأس الحربة في الدفاع عن الأسرى، والجمعة القادمة من مسيرات العودة تحمل عنوان "يوم الأسير الفلسطيني" وتعتبر محطة هامة في مسيرة شعبنا، وأدعو أن يكون يوماً فلسطينياً ينتفض فيه أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم دعماً وإسناداً لأسرانا.
# أهلنا في الضفة والقدس وال48 يمتلكون الكثير من أدوات الضغط على الاحتلال أهمها المسيرات الخشنة التي تهدد بانفجار الأوضاع الأمنية في وجه الاحتلال، وتصعيد المواجهات الشعبية على جميع نقاط التماس المنتشرة مع العدو الصهيوني وقطع طرق المستوطنين والعمليات البطولية الفردية مما يشكل ضغط فعلي على المؤسسة الأمنية والعسكرية صاحبة التوصية لصانعي القرار في المستوى السياسي للخضوع والاستجابة لمطالب أسرانا.
# بعد غياب الدور السياسي والدبلوماسي الفلسطيني الرسمي نناشد أبناء شعبنا في الجاليات الفلسطينية في الخارج بتنظيم فعاليات وأنشطة تتمثل في الاحتشاد والتظاهر أمام السفارات الصهيونية والأمريكية لتشكيل حالة ضغط حقيقية على الاحتلال.
# شعبنا فقد الثقة والأمل في السلطة وقيادتها وأجهزتها الأمنية التي لا تتقن إلا التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال ولم تلتفت لمعاناة وآلام أسرانا في السجون الصهيونية.
# كل التحية لأهلنا في حيفا الذين ينظمون اليوم خيمة تضامنية مع الأسرى، ولأهلنا في الجالية الفلسطينية في النرويج وألمانيا والتي تنظم اليوم وقفة دعم وإسناد للأسرى، وندعو كل الجاليات الفلسطينية في الخارج أن تسير على نفس النهج.
# نوجه رسالة شكر وتقدير لكل وسائل الإعلام التي تدعم قضية الأسرى وندعوهم للمزيد من تسليط الضوء على معاناتهم وآلامهم، وإفراد مساحة أوسع لإثارة قضيتهم عبر كافة الوسائل الإعلامية وعلى جميع المستويات.
& من جهتها أكدت أ.علا النباهين- مدير عام الرعاية والإرشاد في وزارة شؤون الأسرى والمحررين
# أن أسرانا يتعرضون لحملة شرسة غير مسبوقة من قِبل إدارة السجون الصهيونية في محاولة لكسر صمودهم وفرض واقع جديد عليهم، وأنه أمام هذه الهجمة لم يبقى أمام أسرانا سوى مواجهة عنجهية السجان ورفض كافة الاجراءات الظالمة التي تستهدف حقوقهم وكرامتهم.
# كما وشددت أن المرأة الفلسطينية كانت ومازالت هدفاً للاحتلال بالملاحقة والاعتقال والتعذيب داخل سجون الاحتلال.
& كما وأكدت مسؤولة دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار أ.فاتنة العربيد
#أن المرأة الفلسطينية ستبقى شقيقة الرجال في كافة محطات النضال الفلسطيني، وأن شعبنا برجاله ونسائه وشيوخه وأطفاله سيبقى على عهد الوفاء لتضحيات أسرانا وأسيراتنا الماجدات.
# مؤكدة أننا لن نتركهم وحدهم وأنهم سينتصرون في هذه المعركة النضالية لأن إرادتهم الحرة أقوى من ظلم وبطش السجان.
# متسائلة عن دور المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية تجاه الأسرى ومعاناتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم المشروعة، وما يتعرضون له من انتهاكات وجرائم مُمنهجة تخالف كل المواثيق والقوانين الدولية.
& وقالت الأسيرة المحررة ابتسام موسى أنه تم اعتقالها على معبر ايرز لتقضي سنتين في سجون الاحتلال لا لذنب سوى أنها فلسطينية، وتحدتث عن معاناة الأسرى والأسيرات داخل السجون الصهيونية.
مؤكدة أن المرأة الفلسطينية قدمت التضحيات وأنها ستظل تواصل كفاحها ونضالها حتى التحرير.
المكتب الإعلامي
15-4-2019









