أبو هلال لقيادة السلطة:لا تدفعوا شعبنا لكي يعيد تجربة الحسم في الضفة

خلال وقفة تضامنية مع المختطفين في سجون السلطة

أبو هلال لقيادة السلطة:لا تدفعوا شعبنا لكي يعيد تجربة الحسم في الضفة

 

اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن الاعتقال السياسي ليس جديداً على السلطة، بل هي قضية موجودة منذ اتفاقية أوسلو معتبراً أن الاعتقالات السياسية أصبحت جرحاً غائراً في قضيتنا الوطنية لأنها تؤلم وتؤذي كل فلسطيني وأنها أصبحت تدخل كل بيت تدريجياً.

 

جاءت تصريحات أبو هلال خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية في ساحة الجندي المجهول بغزة للتضامن مع المختطفين في سجون السلطة ورفضاً للاعتقالات السياسية وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 21/12/2010.

 

واستذكر أبو هلال الاعتقالات السياسية التي كانت تشنها السلطة في التسعينيات في قطاع غزة والتي طالت الآلاف من أبناء شعبنا والذين كانوا يتعرضون للتعذيب والإهانة في سجون المخابرات والأمن الوقائي مستذكراً موقف الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عندما وقف بكل جرأة وشجاعة معلناً عن انتهاء مرحلة الاعتقال السياسي.

 

وأكد الأمين العام لحركة الأحرار على أن التهم التي توجهها السلطة في رام الله لأبناء شعبنا هي نفس التهم التي توجهها قوات الاحتلال لهم كالمقاومة والصلاة في المساجد، مؤكداً على أن وسائل التعذيب في سجون السلطة فاقت في بشاعتها على وسائل التعذيب عند الاحتلال موضحاً أن هناك من فقدوا أعينهم من تعذيب السلطة لهم ومنهم من أصيب بأمراضٍ مزمنة ومنهم من أصابه الشلل ومنهم من ارتقى شهيداً من شدة التعذيب، مضيفاً بأننا لم نعد نحصي أسماء الشهداء الذين ارتقوا أثناء عمليات التعذيب.

 

وتساءل أبو هلال حول الهدف الذي تسعى إليه السلطة من اختطاف الحرائر والمربيات الفاضلات على أيدي ضباط لا يخشون الله ولا يملكون أياً من القيم والمبادئ، مضيفاً كيف لنا أن نقبل أن تكون نساءنا مختطفات عند هؤلاء؟

 

ووجه أبو هلال دعوته لأهلنا في الضفة بأن يخرج من بينهم من يقوم بالدور الذي قام به الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي ليعلن عن انتهاء ملف الاعتقال السياسي، وإلا فإن استمرار هذا الصمت ستكون نهايته أن نسمع عن ارتقاء المختطفين المضربين ليكونوا في عداد الشهداء وعندها سيكون الجميع مسئولاً عن حدوث هذه الجريمة، مؤكداً على أن هذه الدعوة ليست دعوةً لحربٍ أهلية وإنما هي دعوة لكي نتجنب وقوعها، موجهاً رسالة لقيادة السلطة بأن لا يدفعوا شعبنا الفلسطيني لكي يُعيد تجربة الحسم في الضفة.

 

.