أ.خالد ابو هلال المسجد الأقصى كان ولازال وسيبقى قبلتنا الأولى ورمز عزتنا وكرامتنا والمساس به صاعق تفجير لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية
خِلال وقفة جماهيرية نظمتها دائرة القدس في حركة حماس نصرة للقدس والمسجد الأقصى في الذكرى ال50 لجريمة إحراقه، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
جريمة حرق المسجد الأقصى التي نفذها المُجرِم الصهيوني الحاقد مايكل دينيس ليست عفوية أو فردية ولكنها تأتي ضمن سياسة صهيونية تستهدف مقدساتنا وثوابتنا وفي سياق باكورة الإجرام الصهيوني المُنظم الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك.
هذه الجريمة استهدفت رمز وعنوان من عناوين تحرير المسجد الأقصى، حيث أتت نيران الحقد الصهيوني على منبر صلاح الدين الأيوبي الذي يعتبر عنواناً لفتح بيت المقدس.
شارك العدو الصهيوني في هذه الجريمة المُخطط لها من خِلال منع وصول سيارات الإطفاء وقطع المياه عن المسجد الأقصى لحظة اشتعاله، ومحاولات خلق الذرائع والأكاذيب بأن الحريق كان نتيجة تماس كهربائي، ثم محاولات تبرير الجريمة بإدعاء أن الصهيوني الذي قام بحرقه مجنون.
رغم مرور خمسين عاماً على حرق المسجد الأقصى إلا أن محاولات إحراقه لازالت مستمرة، وكذلك لازالت الاعتداءات متواصلة وبأشكال مختلفة من خِلال استمرار عمليات حفر الأنفاق تحته ومحاولات تهويده وتقسيمه زمانياً ومكانياً على طريق هدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.
المسجد الأقصى كان ولازال وسيبقى قبلتنا الأولى ورمز عزتنا وكرامتنا والمساس به صاعق تفجير لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية، ولذلك وفي هذه الذكرى الأليمة كانت الدعوة الوطنية للمشاركة في النفير العام والزحف الهادر بمسيرات العودة وكسر الحصار يوم الجمعة القادم تحت شعار "لبيك يا أقصى".
ندعو أهلنا في الضفة والقدس وال48 للانتفاض وإشعال الأرض ناراً تحت أقدام الاحتلال ليعلم أن الأقصى خط أحمر دونه المُهج والأرواح.
المكتب الإعلامي
21-8-2019















