في الذكرى الثانية لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق الشيخ المجاهد سعيد صيام حركة الأحرار تؤكد أنه نجح في تأسيس أجهزة أمنية تحمي ظهر المقاومة

 
 
     بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الثانية لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق الشيخ المجاهد سعيد صيام
حركة الأحرار تؤكد أنه نجح في تأسيسِ أجهزةٍ أمنيّةٍ مستقلة تحمي ظهر المقاومة ووضعَ حداً للتنسيق الأمني مع العدو
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد وزير الداخلية الأسبق الشيخ المجاهد سعيد صيام "أبو مصعب"، وزير الداخلية الأول على مستوى العالم الذي يرتقى شهيداً وهو على رأس عمله يتابع كل المجريات ويصدر التعليمات للأجهزة الأمنية للاستمرار في أداء دورها وواجبها تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن إذ نستذكر هذه المناسبة فإننا نؤكد اعتزازنا بالعقيدة الأمنية التي سار عليها الشهيد القائد والتي انقلب فيها على العدو الصهيوني الذي أراد أن تكون الأجهزة الأمنية أداة رخيصة لتنفيذ مخططات الاحتلال، وقد نجح في تأسيس مؤسسة أمنية متكاملة الأركان قادرة على البذل والعطاء لأبناء شعبنا ونجح في فرض سياسة القانون.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد/ لم يكن الشهيد سعيد صيام قائداً لحركة سياسية فقط، وإنما اتسع قلبه وفكره وعقله لكل المجتمع الفلسطيني وإلى كل الفصائل الفلسطينية، فقد أثبت عبر شخصيته الوطنية وتعامله مع كافة الفصائل أنه ربُّ الأسرة الذي احتضن الجميع بدءاً من تشكيل القوة التنفيذية من كافة الأجنحة ومن ثم إشراكها في حماية شعبنا وحماية ظهر المقاومة، ليقدم بذلك نموذجاً جديداً للقيادة الفلسطينية ويؤسس وزارة داخلية فلسطينية جديدة ليست كسابقتها التي كانت تحارب المقاومة، بل أسس وزارة تقود المقاومة في حرب الفرقان ولا تأخذ إذنها من عدوها، وبعد أن كان العدو الصهيوني يراهن على أن اغتيال الشهيد أبو مصعب سيكون نقطة الختام للمؤسسة الأمنية، وفي اليوم الذي أعلن فيه العدو عن وقف إطلاق النار من جانب واحد انتشر أبناء هذه الأجهزة الأمنية بسرعة وبالزي الرسمي في منظر لم تشهد له فلسطين مثيلاً، في دلالة واضحة على صحة وسلامة نهجه وطريقه.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نستذكر هذا القائد المقدام الذي وهب حياته رخيصة لينعم شعبنا بالأمن والحماية، وإن كان يعزُّ علينا فراقه إلا أننا نؤمن أنه وإن رحل بجسده عنا فإن روحه الطاهرة تحلق في سماء الوطن، وثقافته الأمنية التي زرعها وأسسها ما زالت حاضرةً بيننا، ونعاهد شعبنا على أن لا ننسى شهداءنا الأبرار وأن نستمر على دربهم حتى النصر أو الشهادة.                        
 
المجــد والخلــود لشهدائنــا الأبــــرار
الحريــة لأســـرانا الأبطـــال
الشفاء العاجل لجرحانا                                                                                                                              
                                                                               وإنها لمقاومة حتى النصر
                                                                                                          حركة الأحرار الفلسطينية
السبت 10- صفر- 1432 هـ الموافق 15-يناير- 2011 م