تُجار شارع سوق باب السلسلة يطالبون بالإسراع في استكمال أعمال البنية التحتية وتبليطه
القدس" دوت كوم- زكي أبو الحلاوة.
يسود التذمر تجار سوق باب السلسلة بالبلدة القديمة من القدس بسبب عدم الإسراع في استكمال تهيئة البنى التحتية للشارع، ما سبّب لهم معاناةً شديدةً وأضراراً ماديةً وصحية.
وقال أبو عمر أبو ميالة، أحد التجار المتضررين: لقد جرت حفريات في الشارع منذ نحو أربعين يوماً، ولم تنته حتى الآن، ما تسبّب بمعاناةٍ شديدةٍ بسبب تراكم الغبار والأتربة بشكلٍ كثيفٍ داخل المحلات، وبالتالي تضرر البضائع.
وأضاف أبو ميالة، الذي يملك محلاً لبيع التحف الشرقية: إن هذا الغبار سبّب لنا الربو والرشح، إضافةً إلى الأضرار المادية، كما أننا نقوم بتنظيف المحلات صباحاً ومساء.
وطالب أبو ميالة بالإسراع في إنجاز أعمال البنية التحتية وتبليط الشارع لرفع المعاناة عن التجار.
واشتكى من الحركة التجارية الضعيفة جداً، بالرغم من تدفق الأفواج السياحية في السوق، وقال: كما تشاهد فإن أصحاب المحال التجارية للأسف يقفون على أبواب محالهم ولا يبيعون.
وقال التاجر أحمد أبو شرخ، صاحب محل للعصائر إن انتشار الغبار على بضاعته من الفواكه وإحجام المتسوقين عن الشراء سبّبا له ضرراً مادياً، مضيفاً: إن السائح أو المتسوق يرغب برؤية ثمار الفواكه المعروضة على مدخل المحل نظيفةً لتشجيعه على الشراء.
وأشار إلى أنه ينبغي استكمال أعمال البنية التحتية بسرعة، وتبليط الشارع.
واتفق التاجر أبو أمجد الجعبة الذي يبيع البهارات والحلويات مع ما صرح به زملاؤه من التجار من أنّ تراكم الغبار والأتربة شكل له ضرراً مادياً، إضافة إلى أضرار صحية.
وقال: إن الحفريات شملت تغيير كل المواسير بمواسير جديدة، بحيث تم وضع الزفتة بشكلٍ مؤقت، ويقال إنه سيجري العمل ببنية تحتية جديدة لتمديد كوابل الكهرباء، ثم بعد ذلك تجري عملية التبليط.
فيما قال التاجر أبو نعيم السنجلاوي: هناك بطء في العمل في الشارع، ولا توجد متابعة بخصوص النظافة، مُشتكياً من أنّ الغبار يتراكم في محله، وأنه أُصيب بالتهاب اللوزتين، وهناك وعود بإنجاز العمل سريعاً، إلا أن ذلك لم يتحقق.
وقد أدت أعمال البنية التحتية في الشارع إلى حدوث تشققات في عدد المنازل المجاورة للشارع، كما قالت أُم عمر السلايمة، صاحبة منزل، مضيفةً أنها ستتوجه للمسؤولين من أجل إطلاعهم على ذلك.
وسوق باب السلسلة أحد أسواق الواقعة داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، وسُمي بهذا الاسم نسبةً إلى باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى، وهو امتداد لهذا الباب. ويوجد بهذا السوق بعض من المعالم الإسلامية، مثل: المكتبة الخالدية، وبعض قبور الصالحين، وسبيل باب السلسلة. ويمتاز السوق اليوم بمحاله التي تقوم ببيع التحف التقليدية للسياح الأجانب، كما أن هذا السوق يقع بالقرب من المسجد الأقصى.
