بيان صادر عن فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية
ما زال العدو الصهيوني يمارس إرهابه المُنَّظم ضد كل ما هو فلسطيني فوق أرضنا الفلسطينية مستغلاً الوضع القائم على الساحة العربية والفلسطينيّة ليستمر في تهويد مدننا الفلسطينيّة وخاصة مدينة القدس والاستمرار في بناء المغتصبات الصهيونيّة ومصادرة الأراضي الفلسطينيّة، وفي ضوء هذا العدوان المتصاعد لا زالت السلطة الفلسطينية ممثلة بحكومة فياض اللاشرعية وأجهزتها الأمنيّة بممارسة دورها اللاوطني والمتساوق مع العدو من خلال الاستمرار في اعتقال المجاهدين وتعذيبهم على الصعيد الميداني، أما على الصعيد السياسي وبعد الفضائح التي أظهرت السقوط الوطني لسلطة المفاوضات من خلال وثائق الجزيرة، فقد توجهت حكومة فياض اللاشرعية في خطوة خارجة عن الإجماع الوطني للدعوة إلى انتخابات محلية وتشريعية في شهري تموز وأيلول المقبلين وتلك الفترة تتطلب من السلطة ومحمود عباس وقف المفاوضات والتنسيق الأمني والعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة وخاصة بعد سقوط مشروع المفاوضات وبعد أن ثبت أن العدو الصهيوني لا يمكن التعامل معه إلا من خلال مشروع المقاومة لأن مشروع المقاومة والتمسك بالثوابت وحده الذي يمكن أن يحقق آمال شعبنا بالحرية والوحدة والانتصار.
وفي محاولة بائسة من قِبل أولئك الذين تم فضحهم وكشف تنازلاتهم عن ثوابت شعبنا وحقوقه أقدم بعضهم للدعوة إلى التظاهر والعصيان المدني في قطاع غزة، وإننا في فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية نؤكد أن التظاهر والعصيان المدني يكون ضد العدو ومن يحتل أرضنا وضد من يتعاون مع الاحتلال ويتنازل عن ثوابتنا وحقوق شعبنا.
ومن هنا فإننا في فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن إجراء أي انتخابات في ظل الانقسام ودون توافق وطني مرفوضة لأنها تعزيز لحالة الانقسام وخروج عن الإجماع الوطني والفصائلي ونتائجها غير ملزمة لنا.
ثانياً: إن الدعوات المشبوهة للخروج بمسيرات ضد الحكومة الشرعية في قطاع غزة هي محاولة للعبث بالأمن والاستقرار الذي يسود في قطاع غزة، ونحن مع أي إجراء من قِبل الحكومة في غزة من أجل حماية شعبنا وردع العابثين بأمنه.
ثالثاً: ندعوا إلى ضرورة إنهاء ملف الانقسام وإتمام المصالحة وفق مشروع المقاومة والتمسك بثوابت شعبنا الفلسطيني.
فصائل المقاومة والممانعة الفلسطينية
فلسطين غزة 5/2/2011م