مؤتمر وطني بغزة لرفض خطة الضم بمشاركة جميع الفصائل
أكدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الأحد، على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، من أجل مواجهة خطة "الضم" التي تسعى حكومة الاحتلال لتنفيذها في الأراضي الفلسطينية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الذي عقد بغزة بحضور قيادات الفصائل وشخصيات من الوجهاء والمخاتير ومؤسسات المجتمع المدني.
غزة جاهزة لحماية المشروع الوطني
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. خليل الحية أن غزة هي بوابة وحامية المشروع الوطني، وهي جاهز بكل مكوناتها لحمايته.
وشدد الحية على أن المقاومة الشاملة وفي مقدمتها الكفاح المسلح هي واجب لمواجهة مخططات العدو. وتابع: يدنا طويلة كشعب، ومقاومتنا جاهزة لفعل كل ما يلزم لثني العدو عن مخططاته الآثمة.
وأضاف الحية، رسالتنا للاحتلال أن المراهنة على انشغال الإقليم والعالم مراهنة فاشلة، مؤكدًا أن المقاومة هي واجب شرعي ووطني وإنساني لدحر الاحتلال.
وبيّن أن المقاومة الشاملة وفي مقدمتها الكفاح المسلح هو واجب الوقت لمواجهة مخططات العدو، معتبرًا أن المواقع المستهدفة بالضم من العدو هي مواقع الاشتباك الأولى.
وأعرب الحية عن أمله بأن يتمخض عن اللقاء الفعالية الوطنية الكبرى، ليعلم الاحتلال وكل من راهن على أن غزة يمكن أن تستثني نفسها أو تُستثنى بأن ذلك وهم وضرب من الخيال.
وأضاف الحية، رسالتنا للاحتلال أن المراهنة على انشغال الإقليم والعالم مراهنة فاشلة، مؤكدًا أن المقاومة هي واجب شرعي ووطني وإنساني لدحر الاحتلال.
وبيّن أن المقاومة الشاملة وفي مقدمتها الكفاح المسلح هو واجب الوقت لمواجهة مخططات العدو، معتبرًا أن المواقع المستهدفة بالضم من العدو هي مواقع الاشتباك الأولى.
وأعرب الحية عن أمله بأن يتمخض عن اللقاء الفعالية الوطنية الكبرى، ليعلم الاحتلال وكل من راهن على أن غزة يمكن أن تستثني نفسها أو تُستثنى بأن ذلك وهم وضرب من الخيال.
وتابع: رسالتنا للعالم أجمع، أنتم في موضع الاختبار، وقد فشلتم في نصرة الشعب الفلسطيني في السابق، وقد حركتم الطائرات والجيوش من أجل مصالحكم، فيما ما زال الاحتلال جاثمًا على أرض فلسطين منذ عشرات السنين. وأضاف: أنتم أمام الاختبار، إما أن تفشلوا مجددًا، أو نحن قادرون على انتزاع حقوقنا.
القيادة دخلت في مرحلة تحدي
وقال عماد الأغا القيادي في حركة فتح، إن موقف القيادة الفلسطينية بات واضحًا وجليًا منذ أن أعلن دونالد ترامب الرئيس الأميركي عن القدس عاصمة للاحتلال، برفض خطة الضم وصفقة القرن وكل المشاريع الهادفة لتصفية القضية.
وأشار الأغا إلى أن القيادة الفلسطينية دخلت في مرحلة تحدي في مواجهة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، ومحاولاتهم في انتقاص الحقوق الفلسطينية في الاستقلال والحرية.
وتابع: رسالتنا للعالم أجمع، أنتم في موضع الاختبار، وقد فشلتم في نصرة الشعب الفلسطيني في السابق، وقد حركتم الطائرات والجيوش من أجل مصالحكم، فيما ما زال الاحتلال جاثمًا على أرض فلسطين منذ عشرات السنين. وأضاف: أنتم أمام الاختبار، إما أن تفشلوا مجددًا، أو نحن قادرون على انتزاع حقوقنا.
القيادة دخلت في مرحلة تحدي
وقال عماد الأغا القيادي في حركة فتح، إن موقف القيادة الفلسطينية بات واضحًا وجليًا منذ أن أعلن دونالد ترامب الرئيس الأميركي عن القدس عاصمة للاحتلال، برفض خطة الضم وصفقة القرن وكل المشاريع الهادفة لتصفية القضية.
وأشار الأغا إلى أن القيادة الفلسطينية دخلت في مرحلة تحدي في مواجهة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، ومحاولاتهم في انتقاص الحقوق الفلسطينية في الاستقلال والحرية.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا يهمه الموقف الدولي ولا يراهن عليه رغم أهميته، خاصةً في ظل أن إسرائيل تستخف بكل القرارات الشرعية الدولية، داعيًا الشعوب العربية لإسناد الفلسطينيين في مواجهة هذه المخططات.
سحب الاعتراف بالاحتلال
من جهته، أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال واستعادة الوحدة الوطنية، وعقد الاجتماع القيادي المقرر بمشاركة الأمناء العامين للفصائل للرد على هذه الجريمة، ووقف المناكفات والتراشق الإعلامي لمواجهة هذا العدوان الجديد.
وقال مزهر إن الخطة الوطنية للمواجهة على مسارها الصحيح بحاجة إلى إجراء عملية تقييم صريحة للمرحلة السياسي السابقة من خلال التخلي عن الرهان على المفاوضات، والاعتراف بأن الانقسام ساهم في تدمير العمل الوطني المشترك، وأضعف القرار الوطني واستنزف الشعب الفلسطيني، وأوقعه بين جرائم الاحتلال من جانب، والضغط الاقتصادي والاجتماعي من جانب آخر.
وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات تتمثل في استعادة الوحدة على أسس وطنية كفاحية تشاركية تستعيد النظام السياسي الفلسطيني، والعمل على وقف إفقار الشعب الفلسطيني وتعزيز عوامل صموده، ومواصلة الخطط لمواجهة التطبيع، وإطلاق طاقات الشعب الفلسطيني الكفاحية عند محاور الاشتباك لرفع كلفة الاحتلال.
وأجمع طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، على ما جاء في كلمة القيادي في الشعبية بضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال وإلغاء جميع الاتفاقيات معه، والتوجه للأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل وضع فلسطين كدولة، وضرورة إنجاز الوحدة وإنهاء الانقسام.
ودعا أبو ظريفة، القيادة الفلسطينية لتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، معتبرًا إنهاء الانقسام أقصر الطرق لمواجهة مخطط الضم.
من ناحيته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، إنه يجب على الجميع التوحد للعمل على زوال الاحتلال، وتعميق الخطوات القيادية الفلسطينية وترجمتها بشكل فعلي لسحب الاعتراف بالاحتلال، والعمل على تعزيز صمود المواطنين وبناء جبهة موحدة لتعزيز العلاقات الداخلية الفلسطينية وصولًا لإنهاء الانقسام وتفعيل دور منظمة التحرير.
ودعا إلى تعزيز العلاقات مع الشعوب والأحزاب العربية وتعزيز الموقف الدولي الرافض للخطة وتحويله لموقف معاقب لدولة الاحتلال.
