Menu

جماهير "يتما" تشيع الشهيد عامر صنوبر

شيعت جماهير بلدة يتما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، مساء اليوم الأحد، جثمان الشهيد الفتى عبد الرحيم صنوبر (18 عاما) الذي ارتقى فجراً نتيجة تعرضه لاعتداء همجي من جنود الاحتلال.

وشارك في موكب التشييع المئات من المواطنين الذين حملوا جثمان الشهيد وجابوا به شوارع القرية بعد الصلاة عليه في ساحة إحدى المدارس قبل أن يتوجهوا به إلى مقبرة القرية.

وأكد المتحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية أن ما جرى مع الشهيد صنوبر يمثل أحد فصول الإرهاب التي ارتكبتها قوات الاحتلال واستكمالا لجرائم المستوطنين.

وشدد المحدث على أن الجريمة تأتي في إطار الهجمة التي تتعرض بها القضية الفلسطينية من مؤامرات دولية وخذلان عربي متمثل بالهرولة نحو التطبيع.

وأكد أن رسالة الشعب الفلسطيني التي يكتبها الشهداء بأن كل المحاولات الرامية للقضاء على القضية وتشويهها لم تفلح.

من جانبه أكد غسان دغلس -مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة- أن قتل الاحتلال للشاب صنوبر وصمة عار على حكومة الإرهاب الإسرائيلية.

وتابع أن التاريخ سيسجل أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا أمام الاحتلال وعملائه وأدواته مشيدا ببلدة يتما وبطولاتها.

وكان مجمع فلسطين الطبي أعلن -فجر اليوم- استشهاد الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر، متأثرا بإصابته جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح بعد ملاحقة سيارة كان يستقلها قرب بلدة ترمسعيا برام الله.

وفي بيان لها حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من أن جرائم الاحتلال في ازدياد مستمر منذ تكثيف عمليات التطبيع مع الاحتلال، وسط إدانتها جريمة قتل الفتى صنوبر.

وأكدت حركة حماس أن الوحشية والسادية التي مارسها جنود الاحتلال بإعدام فتى يبلغ من العمر (18 عاما) ضربا بأعقاب البنادق، تدلل على حجم التعذيب والأذى الذي تعرض له وواجهه وحيدا قبل أن يرحل شهيدًا ويتوقف قلبه في المشفى نتيجة هذا التعذيب الوحشي.

وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تتطلب ردًّا فوريًّا وحاسمًا؛ بتصعيد المقاومة بجميع أشكالها، والبدء بخطوات عملية في برنامج النضال الشعبي الوطني؛ فالمقاومة هي القادرة على لجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

ولفتت حركة حماس إلى أن "هذه الجريمة جاءت بتشجيع من مسار التطبيع مع الاحتلال، الذي سيزيد من جرائمه، كلما تواصل التطبيع".

ودعت حماس المؤسسات الحقوقية كافة لتكثيف ملاحقة الاحتلال على جرائمه في جميع المحافل الدولية والأممية ونزع الشرعية عنه.

وأكدت الحركة أن جريمة إعدام الفتى صنوبر هي رسالة لكل المطبعين واللاهثين خلف علاقات مشبوهة مع هذا الاحتلال المجرم الذي يمارس كل أشكال الظلم والاعتداء ضد فلسطين وأهلها.