حركة الأحرار تنظم وقفة دعماً وإسناداً للأسير للمجاهد ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 92 يوماً على التوالي
تحت رعاية فصائل المقاومة الفلسطينية
خِلال وقفة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية دعماً وإسناداً للأسير للمجاهد ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 92 يوماً على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، وذلك اليوم الإثنين الموافق 26-10-2020م بمشاركة قادة وممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وأسرى محررين وذوي الأسرى.
أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأخ المجاهد خالد أبو هلال على ما يلي:-
لازال الأسير ماهر الأخرس يرفع شعار الجوع ولا الركوع ولا يقبل أن يتحدث بمفردات الهزيمة والتراجع مصمماً على الاستمرار في مشواره النضالي ومردداً إما الانتصار أو الشهادة.
92 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام ولازال الجوع والألم ينخر في جسد الأسير المجاهد ماهر الأخرس الذي يمتشق سلاح الإرادة والكرامة ويعاني الآلام الكبيرة وما يترتب عليها من مضاعفات خطيرة ستمتد آثارها لعدة سنوات حتى بعد إنهاء إضرابه.
الأسير ماهر الأخرس يخوض معركة الكرامة نيابة عن شعبنا الفلسطيني أجمع، وشعبنا بكافة ألوانه وفصائله ومكوناته مُطالَب بالاستمرار في وقفات الدعم والإسناد انتصاراً له، موضحاً بأن هذا جهد المُقِل وأنه يشكل زاداً معنوياً للأسير، وكذلك تكثيف عوامل الضغط المؤثرة على الاحتلال، وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها خاصة على أرض الضفة الباسلة في هذه اللحظات العصيبة التي يعيشها الأسير ماهر وتشكل خطراً حقيقياً على حياته.
يجب التحرك على المستوى الرسمي الفلسطيني وتفعيل دور السفارات في الخارج عبر وزارة الخارجية، وكذلك الضغط على المؤسسات الحقوقية والإنسانية في الداخل والخارج لتحمل مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى.
كما أشار إلى الهجمة المسعورة التي يتعرض لها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من استهداف على المستوى الدولي على أيدي بعض المارقين ونخص بالذكر الرئيس الفرنسي ماكرون الذي يتطاول على سيد البشرية، ونؤكد أن هذا التطاول وقاحة وليس حرية تعبير عن الرأي، فإذا كان مجرد انتقاد اليهود المجرمين يعتبر معاداة للسامية فإن الإساءة لرسولنا الكريم هي معاداة للبشرية والإنسانية جمعاء ولكل المسلمين في العالم، وندعو الأمة العربية والاسلامية للتحرك والانتفاض في وجه كل من يتطاول ويحاول الإساءة لنبي الأمة.
كما وجه رسالة أمام تساقط أنظمة العار في مستنقع التطبيع مع الاحتلال بأن التطبيع خيانة، موضحاً أن ألمنا كبير لسقوط النظام الرسمي السوداني في أحضان الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني، وأن هذا النظام المارق قد أخرج السودان بموقفه الرسمي من لاءاته الثلاث التاريخية المشرفة (لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الكيان الصهيوني) ولكن رهاننا على الشعب السوداني الشقيق أن تظل السودان حِصناً وداعماً لشعبنا وقضيتنا وحقوقنا الوطنية.
من جانبه وجه الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية في كلمته عن لجنة الأسرى التحية في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وفي القلب منها أمهات الأسرى والشهداء والأسيرات داخل السجون الصهيونية، تلك المرأة التي شكلت رديف كفاحي ونضالي عبر مسيرة الثورة جنباً إلى جنب مع الرجل دفاعاً عن حقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
وحمَّل أبو ظريفة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابه عن الطعام لـليوم ال92 رفضاً لاعتقاله الإداري ورفضاً لسياسة المناورات التي تمارسها محاكم الاحتلال ولتجميد اعتقاله والإفراج عنه في 26/11 .
وأدان أبو ظريفة سياسة ازدواجية المعايير من المجتمع الدولي في التعامل مع حقوق الإنسان والقِيم الإنسانية عندما يتعلق الأمر بالسلوك الوحشي للكيان الصهيوني ومحاكمه الفاشية بحق الأسرى وخاصة الأسير ماهر الأخرس، ولا يعبث بحياته المهددة بفعل اضرابه المتواصل عن الطعام.
وطالب أبو ظريفة مؤسسة الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للضغط من خلال المؤسسات الرسمية على حكومة الاحتلال الصهيوني للاستجابة للمطالب العادلة للحركة الأسيرة الفلسطينية بما في ذلك إغلاق ملف الاعتقال الإداري وتطبيق اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين والتعامل معهم كأسرى حرب.
ودعا جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية للالتفاف حول الأسرى في نضالهم من أجل تحسين ظروف أسرهم خاصة أسرى الاعتقال الإداري، مطالباً بتحويل ملف الاعتقال الإداري إلى منصة المؤسسات الدولية لمساءلة ومحاسبة حكومة وجيش الاحتلال وإدارة سجونه على الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى البواسل.
المكتب الإعلامي
26-10-2020


















