عائلة الشاب همام برهم تحمل الاحتلال مسؤولية وفاة ابنها في سجونه

حمّلت عائلة الشاب همام جبر برهم (28 عامًا)، من قرية سيريس جنوب جنين، الذي أعلن عن وفاته أمس داخل السجون، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته.

وخلال تشييع جثمانه اليوم الأحد، قال مفيد برهم -عم الشاب همام-: إن شقيق همام تلقى اتصالًا من سلطات الاحتلال -أمس- يخبرهم بوجود همام في العناية المكثفة داخل مستشفى "كفار سابا" بعد أن كان معتقلًا في السجون الإسرائيلية، وأضاف: "لا نملك أي تفاصيل موثوقة".

وادعت سلطات الاحتلال أنها اعتقلت الشاب همام خلال دخوله للداخل الفلسطيني المحتل دون تصريح، ثم نقلته إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا"، ومنه إلى سجن "هدريم" في منطقة "كفار سابا"، وهناك أقدم همام على الانتحار، حد زعمها.

في حين نفت العائلة هذه الادعاءات، وأكدت أن همام يعمل منذ سنوات في ورش البناء في الداخل الفلسطيني المحتل، وغادر منزله قبل أسبوع متوجهاً لعمله كالمعتاد.

وحمّل برهم الاحتلال مسؤولية وفاة همام داخل سجونه، وقال: "نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة ابننا داخل سجونه، وندحض كافة روايته الكاذبة، فهي تراقب الأسرى في كل تفاصيل حياتهم حتى في الفورة، فكيف غفلت عن مثل هذه المحاولة؟!".

وأكد برهم أن همام شاب مؤمن ويتمتع بصحة ممتازة ولا يعاني من أي مشاكل صحية أو نفسية، وهو بكامل قواه العقلية، ولا يمكن أن يقدم على مثل هذه الخطوة.

وأضاف: "حتى تقرير المستشفى الذي توفى فيه ابننا همام لا يؤكد أنه أقدم على الانتحار، ولكن كتب فيه احتمالية أو شك أنه أقدم على الانتحار، بالتالي شهادة المستشفى تدل على أن هناك أسبابا أخرى للوفاة".

وأردف: "هذه قضية لا تخصنا وحدنا، بل تخص كل مواطن فلسطيني، وكل فلسطيني مستهدف".

من جانبه، أكد رئيس المجلس القروي أحمد فريد أن جثمان الشاب همام دفن في مقبرة بلدته ظهر اليوم بناء على توصية النيابة العامة والطب الشرعي الذي لم يقرر تحويل الجثة للتشريح.

كما أشار فريد إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يدعي فيها الاحتلال هذا الادعاء لتصفية أبناء شعبنا ودون أن يتحمل المسؤولية.

يذكر أن العائلة المكلومة فقدت أخاه مالك برهم قبل 4 أشهر؛ حيث توفي خلال حادث عمل داخل الأراضي المحتلة عام 1984.