حركة الأحرار وجمعية واعد للأسرى والمحررين تنظمان وقفة جماهيرية دعم واسناد للأسرى البواسل
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى والمحررين وقفة دعم وإسناد للأسرى البواسل في سجون الاحتلال وللمضربين عن الطعام, وذلك اليوم الأحد الموافق 27-6-2021 أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وجه خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال التحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال, مؤكداً أنهم يخوضون المعركة نيابةً عن كل أبناء شعبنا، ويجب أن تبقى فعاليات الدعم والنصرة لهم مستمرة حتى تحقيق مطالبهم.
مشيراً أن شعبنا الفلسطيني خاصة في الضفة الباسلة يخضع لاحتلالين ويئن تحت وطأة الظلم والعربدة ويتعرض لزلزال على كافة المستويات وخصوصاً بعد اغتيال عصابات السلطة للناشط الوطني نزار بنات رحمه الله.
وموضحاً أنه مهما اشتدت أزمات شعبنا ورغم عربدة السلطة على أهلنا في الضفة وما يتعرضون له من اغتيال للنشطاء وتكميم للأفواه وقمع للحريات واعتداءات وحشية تتعامل بها أجهزتها الأمنية لإهانة وتعذيب وإذلال أبناء شعبنا والمراد منها حرف بوصلة شعبنا خدمة للاحتلال إلا أن قضية الأسرى ستبقى على سلم أولويات شعبنا ومقاومتنا.
ومحذراً العدو الصهيوني من المساس بأسرانا البواسل في سجونه الظالمة وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن أريحا، قائلاً: لن نترك أسرانا وحدهم في معركتهم البطولية حتى تحقيق مطالبهم العادلة.
وأكد أنه كما يخوض أسرانا البواسل في سجون الاحتلال معركة الحرية والكرامة ضِد السجان الصهيوني فإن هناك العديد من المعتقلين السياسيين يتعرضون لأبشع صور الظلم داخل سجون السلطة، ويخوضوا نفس المعركة للمطالبة بحريتهم، مشدداً أنه يجب على السلطة الإفراج العاجل عنهم.
وختم أبو هلال كلمته قائلاً: ستبقى كلمات الشهيد نزار بنات وذكراه خالدة فينا، وسيبقى أيقونة الصوت الحُر للدفاع عن الحق والحقيقة، داعياً أن تكون دماؤه الطاهرة صاعق تفجير للخلاص من سلطة العار والتعاون الأمني مع الاحتلال.
من جانبه أكد رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر أن شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وفصائله يقفون صفاً واحداً إلى جانب أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مشيراً أن الأسرى هم عِزة وكرامة شعبنا، ويمثلون الوحدة الفلسطينية بكل مكوناتها بفصائله ومؤسساته الأهلية والرسمية.
وشدد على تضامن الشعب الفلسطيني مع الأسرى خاصة المضربين عن الطعام، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري الذي يتعرض له الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 54 يوماً، والقيادي في حركة حماس جمال الطويل المضرب منذ 25 يوماً احتجاجاً على اعتقاله واعتقال ابنته الصحفية بشرى الطويل إدارياً.
وأكد د.بحر على أن الاعتقال الإداري مخالف للقوانين ومرفوض دولياً "لكن الاحتلال لا يحترم القانون الدولي ولا الأعراف الدولية" محذراً الاحتلال من التمادي في إجراءاته العنصرية والغير الأخلاقية ضد الأسرى الفلسطينيين.
وشدّد بحر بأن المقاومة تمتلك زمام الأمور اليوم بعد انتصارها في معركة سيف القدس وقادرة بما تمتلك على تبييض السجون بإذن الله وإرغام الاحتلال على تحقيق مطالبها لإتمام صفقة تبادل مشرفة.
وعبّر د.بحر عن أسفه من اغتيال الناشط والمناضل نزار بنات، موضحاً أن الشعب الفلسطيني اليوم يشهد جرائم ترتكبها السلطة بالضفة المحتلة، مشيراً إلى أن من بين الجرائم تعطيل الانتخابات التي أجمع عليها شعبنا الفلسطيني.
وختم كلمته قائلاً: شعبنا بحاجة إلى سلطة صاحبة عقيدة وطنية تقف إلى جانبه لتحميه بدلاً من قمعه والاعتداء عليه وقتله وسحله وتهديده وتكبيل يديه وارتكاب الجرائم اللاإنسانية ضده.






