Menu

هنية للشيخ عكرمة صبري: شعبنا بأكمله يقف خلف علمائنا في القدس

هاتف رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم الأحد، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، معربا عن إدانته لاقتحام قوات الاحتلال منزله، واحتجازه لست ساعات.

وقال هنية إن ما جرى مع الشيخ صبري "تعدٍّ على واحدة من القامات الكبيرة في قدسنا وأقصانا وعلمائنا الكرام"، معرباً عن "تضامنه الكامل" معه ومع جميع علماء القدس والمرابطين في المسجد الأقصى.

وأكد أن "شعبنا الفلسطيني بأكمله يقف خلف علمائنا ومرابطينا دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى وحرمته وهويته وإسلاميته وقدسيته".

ووضع هنية الشيخ صبري في صورة ما دار مؤخراً من حديث مع المسؤولين المصريين حول القدس، وقال "إننا طلبنا تدخلا مصريا وازنا لوقف هذه الاستباحة"، محذرا من "انفجار الأمور مجددا".

وفي وقت سابق، قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري: إن سلطات الاحتلال حققت معه -الأحد- حول الصلاة في باب الرحمة، وخطبه في المساجد، مؤكدًا رفض التوقيع على قرار إبعاده عن الأقصى.

وأشار صبري، في تصريح صحفي، إلى أن التحقيق تركّز حول “باب الرحمة”، وزعموا وجود قرار قضائي "إسرائيلي" بإغلاقه، حيث كان ردّه أن هذا المصلى مفتوح، وهو جزء من المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف صبري أن مخابرات الاحتلال حققت معه كذلك حول تنقّله بين المساجد، وقال في معرض رده عليهم: “أنا أخطب في أي مسجد يوجه لي دعوة إليه، وتجوالي في المساجد الأخرى يقع ضمن وظيفتي الدينية”.

واقتحمت مخابرات الاحتلال عند السادسة والنصف صباحًا منزل الشيخ صبري، وسلّمته تبليغًا بالمقابلة في غرفة 4 بمركز تحقيق المسكوبية.

واستمر التحقيق مع الشيخ عكرمة صبري نحو خمس ساعات، تركّز حول وجوده في المسجد الأقصى، حيث زعم الاحتلال أن وجوده يؤدي إلى توتر واضطراب وإخلالٍ بالأمن، وأن خطبه وخطاباته خطابات تحريضية.

وأفرج الاحتلال عن الشيخ صبري بعد قرار صادر عن مخابرات الاحتلال بإبعاده عن المسجد الأقصى أسبوعًا قابلًا للتجديد لعدة شهور.