حركة الأحرار إقليم خانيونس تنظم ندوة سياسية بعنوان (أسرانا لن ننساكم) وذلك في إطار استمرار دعم معركة الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية إقليم خانيونس ندوة سياسية بعنوان (أسرانا لن ننساكم) وذلك في إطار استمرار دعم معركة الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
حيث أكَّد القيادي في حركة الأحرار وأمين سر إقليم خانيونس أ.أسعد البشيتي
قضية الأسرى من أقوى وأرسخ دعائم مقومات القضية الفلسطينية، ولا تجد بيتاً فلسطينياً إلا وقد تجرع أحد أفراده مرارة الأسر والإعتقال.
بات الاحتلال يتفنن في إلحاق أصناف العقاب والعذاب بالأسرى جسدياً ونفسياً، واتخذ من ذلك وسيلة لزرع اليأس في نفوس الشعب الفلسطيني المقاوم، ولكن إرادة أسرانا أقوى من ظلم السجان.
إن الإجرام الذي يرتكبه الاحتلال بحق الأسرى ينتهك كل المعايير القانونية والإنسانية، وكل ذلك يحدث أمام صمت مفضوح في الأوساط العالمية.
إذا نجح الاحتلال في تغييب الآلاف من أبناء شعبنا خلف جدران السجون فإنه لن ينجح بتغييب القدس والأقصى عن عقولهم وقلوبهم وإصرارهم على القيام بواجبهم لنصرة دينهم ووطنهم.
من جانبه أكَّد أ.وليد مقداد القيادي في حركة المجاهدين ومسؤول ملف الأسرى في الحركة على ما يلي:
قضية الأسرى هي القضية المركزية التي توحدنا، ويجب أن تظل حاضرة في وجداننا وعلى سلم أولوياتنا حتى نراهم جميعاً بيننا أحراراً.
العدو الصهيوني يمارس الإغتيال المعنوي لأسرانا البواسل والتأثير على معنوياتهم من خلال استمرار سياسة الاعتقال الإداري والعزل الإنفرادي ومنع الزيارات والإهمال الطبي وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
يجب أن تستمر فعاليات الدعم والإسناد لأسرانا وهي أقل واجب نقدمه لهم لتثبيتهم وإيصال صوتهم لأصحاب الضمائر الحية في العالم.
ستبقى المقاومة الدرع الحامي لشعبنا وأسرانا، ولن يهدأ لها بال إلا بتحريرهم بصفقةٍ مشرفة كصفقة وفاء الأحرار.
المكتب الإعلامي
30-10-2021




