حركة الأحرار ووزارة الاسرى والمحررين تنظمان مسيرة جماهيرية حاشدة نصرة للأسرى المضربين عن الطعام
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية ووزارة الأسرى والمحررين مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من مفترق السرايا وحتى المجلس التشريعي بمدينة غزة، وذلك اليوم الخميس الموافق 11-11-2021م بمشاركة واسعة من ممثلي وقادة الفصائل الفلسطينية وأهالي الأسرى والأسرى المحررين والعاملين في مجال الأسرى وقيادة وكوادر الحركة .
أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار الأخ المجاهد خالد أبو هلال على ما يلي:-
المشاركة الواسعة في هذه المسيرة الحاشدة تعكس الإرادة الوطنية الجامعة شعبياً وجماهيرياً وفصائلياً ومجتمعياً ورسمياً تضامناً مع أسرانا البواسل المضربين عن الطعام.
هذه الفعاليات هي صرخة الشعب الفلسطيني الموحَد في وجه الاحتلال وعنجهيته وعدوانه المتواصل على أسرانا، للتأكيد بأن أسرانا المضربين عن الطعام ليسوا وحدهم في هذه المعركة المتواصلة مع العدو الصهيوني.
الأسرى يخوضون معركة بطولية بأمعائهم الخاوية وأجسادهم وصحتهم نيابة عن شعبنا لإسقاط سيف الاعتقال الإداري الظالم، وهم يضحوا بكل ما يملكون رفضاً للظلم الواقع عليهم وانتصاراً للقضية الفلسطينية وشعارهم "مضربون حتى الحرية".
120 يوماً متواصلاً قضاها الأسير البطل كايد الفسفوس مضرباً عن الطعام وكذلك 113 يوماً قضاها الأسير البطل مقداد القواسمي هي أرقام فلكية في تاريخ نضال حركتنا الأسيرة، وقد وصلوا مرحلة خطيرة ولازالوا صامدين وأرواحهم الحُرة لا تقبل الاعتقال والمساومة في معركتهم المفتوحة مع السجان الظالم.
على مدار التاريخ لم نسمع أن احتلالاً أو استعماراً أكثر قسوة وارهاباً واجراماً من العدو الصهيوني المجرم الذي يزج بأبناء شعبنا في الزنازين بدون تهمة في محاولة لكسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة نضالهم ضد إجرامه وظلمه وعدوانه عليهم.
أسرانا لستم أرقاماً وقضيتكم هي قضية فلسطين وقضية كل حُر في هذا العالم، لن نترككم وحدكم ونحن مستمرون معكم حتى تحقيق كافة مطالبكم وإنهاء ما يُسمى بالاعتقال الإداري.
من جانبه وجه د.أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة التحية للأسرى البواسل المضربين عن الطعام الذين يخوضون معركة الكرامة في وجه عنجهية الاحتلال لانتزاع حقوقهم مؤكداً أن قضيتهم العادلة تتصدر الأجندة الوطنية، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم، قائلاً: على حكومة بينت أن تدرك أن الأسرى خط أحمر والمساس بهم لن يمر مرور الكرام ومن يلعب بالنار سيحترق بها.
وأكّد بحر أن المقاومة التي أذلت الاحتلال وانتصرت في كافة معارك المواجهة معه وآخرها معركة سيف القدس هي الأقدر على الدفاع عن الأسرى وقضيتهم وتحقيق حريتهم من خِلال إبرام صفقة وفاء أحرار جديدة.
وبيّن بحر بأن صمت المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر شجع الاحتلال على استمرار عدوانه وانتهاكه للقرارات والاتفاقيات الدولية.
ودعا لتحقيق الوحدة الوطنية ووقف التنسيق الأمني وإعادة بناء المؤسسات الوطنية على قاعدة الشراكة والحفاظ على الثوابت لتحقيق وتعزيز قوة شعبنا للدفاع عن قضاياه العادلة وخاصة قضية الأسرى.
من ناحيته أكّد أ.بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى بأن هذه الوقفة هي استمرار لفعاليات الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام في معركتهم البطولية.
مشدداً بأن أسرانا كتبوا تاريخهم بتضحياتهم وواجب علينا أن نبقى داعمين لصمودهم.
وأوضح المدهون بأن أسرانا يخوضون معركة حقيقية ليست من أجل حريتهم فقط ولكنها جُزء من معركة شاملة لمقاومة هذا الاحتلال وظلمه وعنجهيته ولمواجهة الاعتقال الإداري الذي يمثل سيف على رقاب أبناء شعبنا.
وأرسل وكيل وزارة الأسرى رسالة للسلطة الفلسطينية أن ترفع قبضتها عن المقاومة وعن أهلنا في الضفة وألا تعتقل الأسرى المحررين والمناضلين الذين ينتفضون في وجه الاحتلال لنصرة الأسرى، قائلاً كفى ملاحقة لهؤلاء الأبطال.
وختم المدهون كلمته قائلاً: لن نخذلكم أسرانا ولن نترككم وحدكم تواجهون ظلم وعنجهية الاحتلال.
المكتب الإعلامي
11-11-2021











