حركة الأحرار-إقليم خانيونس ينظم وقفة جماهيرية بعنوان (في ذكرى انتفاضة الحجارة ..المقاومة مستمرة)

نظمت حركة الأحرار الفلسطينية-إقليم خانيونس وقفة جماهيرية بعنوان (في ذكرى انتفاضة الحجارة ..المقاومة مستمرة) بمشاركة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والوجهاء في محافظة خانيونس.

أكَّد خلالها القيادي في حركة الأحرار أ.نضال مقداد على ما يلي:

شكَّلت انتفاضة الحجارة محطة فارقة وانعطافة هامة في مسيرة نضال ومقاومة شعبنا، شارك فيها بكل مكوناته وفئاته وبصورة وحدوية نجحت في إفشال مخططات الاحتلال.

 انتفاضة الحجارة المباركة أفشلت مخططات العدو الصهيوني في فرض واقع التعايش معه بما كان يقدمه من إغراءات مالية واقتصادية، وأثبت فيها شعبنا أنه لا يقبل المساومة أو الترويض ولا يرضخ للابتزاز أو التهديد، وأنه يمتلك الإرادة القوية والصلبة للانتفاض في وجه الاحتلال والتصدي للظلم والقهر والاستبداد.

نؤكد رفضنا لكل أشكال التطبيع والارتماء في أحضان الاحتلال وكل من يتعاون مع الاحتلال أو يطبع معه شريك في العدوان ضِد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

مقاومتنا مستمرة بكافة أشكالها وهي حق كفلته لنا كافة الشرائع والقوانين الدولية وستبقى خيار شعبنا الاستراتيجي لتحرير الأرض والمقدسات واسترجاع الحقوق ومواجهة عنجهية وإجرام الاحتلال حتى رحيله عن أرضنا.

ندعو لاستمرار وتصعيد الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال على كافة خطوط التماس في الضفة والقدس وفي كل ربوع أرضنا المغتصبة، كما وندعو أمتنا العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها بدعم شعبنا وتعزيز صموده ونصرة قضيته أمام مؤامرات التصفية.

 

من جانبه أكَّد القيادي في لجان المقاومة أ.علي الششنية ممثلا عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:

نعيش اليوم ذكرى عزيزة على قلوبنا دفعنا فيها فاتورة غالية من الدم النازف على طريق التحرير والعودة.

أكد شعبنا الفلسطيني في انتفاضة الحجارة المباركة أنه قادر على انتزاع حقوقه وأنه مستمر في مقاومته للعدو الصهيوني بانتظار اللحظة التي يرفع فيها راية النصر والتحرير فوق مآذن المسجد الأقصى.

رسالتنا للعدو الصهيوني الجاثم على أرضنا أننا ماضون في الإعداد على كل المستويات لمواجهة الاحتلال، ولن نتخلى عن شبر من أرضنا مهما كلف الثمن.

لن نسمح باستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة وصبر المقاومة بدأ ينفذ والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت والكلمة الفصل لغرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.

التاريخ لن يرحم كل من طبّع وتعاون مع الاحتلال وخان شعبنا وقضيتنا وتخلى عن الأقصى.


من ناحيته أكَّد أ.صهيب أبو غانم في كلمته عن المخاتير والوجهاء على ما يلي:

نستذكر اليوم شرارة كان وقودها الدم والشهادة، وانطلقت فيها العديد من فصائل المقاومة التي وجهت البوصلة والطريق إلى القدس.

مثَّلت انتفاضة الحجارة نقطة تحول أثبت فيها شعبنا بإرادته القوية أنه سينتصر، وقاوَم الاحتلال بالحجر والسكين ثم بالبندقية ثم بالصاروخ الذي وصل تل الربيع المحتلة.

ما يعيشه شعبنا من أحداث في العالم العربي والإسلامي يُميز لنا الغث من السمين، ويكشف لنا حقيقة بعض الأنظمة التي باعت القضية الفلسطينية.

شعبنا الفلسطيني لن يُساوم ولن يُفرط بذرة تراب من أرضنا ولن يقبل باتفاقيات رخيصة هزيلة خدمت الاحتلال ومكنته من أرضنا ومقدساتنا.

ستبقى المقاومة مستمرة وشعبنا الفلسطيني يلتف حولها ويدعمها حتى تحرير أرضنا ودحر الاحتلال.

المكتب الإعلامي
7-12-2021

IMG_4661
IMG_4651
IMG_4658
IMG_4641
IMG_4620
IMG_4618
IMG_4608
IMG_4596
IMG_4592