حركة الأحرار - إقليم الوسطى ينظم ندوة بعنوان "تهويد الاحتلال للقدس والأقصى وخيارات المواجهة"
نظّمت حركة الأحرار الفلسطينية- إقليم الوسطى ندوة بعنوان "تهويد الاحتلال للقدس والأقصى وخيارات المواجهة" للوقوف على تصاعد عدوان الاحتلال تجاه القدس والأقصى تهويداً واستيطاناً وتهجيراً، وذلك في محافظة الوسطى بغزة.
أكَّد خِلالها القيادي في حركة الأحرار أ.عمار حسونة على ما يلي:
مدينة القدس والمسجد الأقصى هما جوهر الصراع مع الاحتلال وهما جزء من عقيدتنا لن نسمح للاحتلال المساس بهما.
تتصاعد عمليات التهويد للمسجد الأقصى والاعتداء عليه بالاقتحامات ومنع المصلين من الوصول إليه في محاولات حثيثة لتمرير مخطط التقسيم الزماني والمكاني.
استمرار التنسيق الأمني والتطبيع العربي شجع الاحتلال على الاستمرار في عدوانه على المسجد الأقصى دون رادع.
المقاومة هي الدرع الحامي لثوابتنا والحصن المتين لحماية المسجد الأقصى المبارك، وهي التي خاضت معركة سيف القدس رفضاً لسياسة التهجير القسري لأهلنا في القدس ودفاعاً عن المسجد الأقصى لحمايته من التهويد، وهي أهم خيارات المواجهة في ظِل صمود شعبنا الاسطوري في مدينة القدس.
من جانبه أكَّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أ.محمد أبو العراج على ما يلي:
الاحتلال يسابق الزمن في تنفيذ مخططاته التهويدية ومحاولات فرض واقع جديد في المدينة المقدسة لتفريغها من سكانها من خلال سياسة التطهير العرقي والتهجير القسرى لأبناء شعبنا وزيادة مشاريعه الاستيطانية وهدم منازل المقدسيين ومصادرة الأراضي.
لن تُفلح كل المحاولات الصهيونية الهادفة لتهويد الأقصى والمقدسات وطمس المعالم الدينية فيها في تغيير الحقائق وتزييف التاريخ.
شعبنا الفلسطيني يؤكد دوماً في كل المحطات والمواقف أنه يلتف حول المقاومة ومشروعها لأنه يؤمن بأنها الحصن المنيع لمقدساتنا وحقوقنا، مشدداً بضرورة وقف العلاقة مع الاحتلال وإطلاق يد المقاومة في الضفة.
المكتب الإعلامي
25-12-2021







